|
الأربعاء, 18 مايو 2011 15:01 |
|
altقال الأمين العام للإتحاد الوطني لطلبة موريتانيا إن الإتحاد قد يدفع بالأمور لمزيد من التصعيد والخروج في النهاية بسنة بيضاء إذا لم يتم إطلاق سراح الطلاب المحتجزين والعمل بصورة جدية على تحقيق المطالب المعلقة بالمعاهد الجهوية.
altوحمل الأمين العام للإتحاد الوطني لطلبة موريتانيا إدارة المعهد مسؤولية استباحة حرم المعهد العالي وانتهاك حرمة وسكينة الوسط الأكاديمي عند الساعة التاسعة عندما كانت الدروس تجري والطلاب يحتجون فقط عبر اعتصام سلمي لم ينل من أي أحد.
وقال الأمين العام للإتحاد إن الشرطة منعته من التواصل مع رئيس قسم الإتحاد بالمعهد الطالب محمد ولد عبد الله الذي يحتجز في ظروف لم يطلع عليها ذووه أو المنظمة النقابية التي ينتمي إليها في ظل انتهاك صارخ للحقوق والحريات.
altونفى الاتحاد أن يكون اعتصام الطلاب قد استهدف الأساتذة في المعهد وإنما استهدف فقط احتجاز إداريين ومسؤولين بعضهم أساتذة سابقون في المعهد وكان الهدف يقول الأمين العام يدخل ضمن احتجاج "روتيني" يقوم به الطلاب بشكل دائم.
وشدد على أن ما تدعيه الإدارة من استهداف الأساتذة لا أساس له وهو محاولة لاختلاق حجة لتبرير ما أقدمت عليه من قمع الطلاب واستباحة للحرم الأكاديمي لمؤسسة علمية عريقة بأخلاق أساتذتها وطلابها وأضاف نحن نجل الأساتذة وموقفهم هو موقفنا وهم تاج على رؤوسنا وذلك هو موقف الإتحاد الوطني لطلبة موريتانيا الذي هو مؤسسة عريقة تعرف ما تريد وما ذا تفعل.
كما ندد الأمين العام في تصريحاته اليوم بإصرار مدير المعهد على الأخطاء الحالية في بياناته وتصريحاته المختلفة داعيا المدير إلى التعقل والعمل على حل مشكل الطلاب عبر الاستجابة لمطالبهم والإفراج عنهم.
كما شكر الاتحادية العامة لعمال موريتانيا التي أتاحت تنظيم المؤتمر الصحفي في مقرها وكذا مختلف المنظمات وهيئات المجتمع المدني التي أعلنت تأييدها لمواقف الطلاب ونددت بقمعهم.
|