| حشود كبيرة من المواطنين تتجمع أمام ولاية انواكشوط " صور" |
| الجمعة, 20 مايو 2011 06:12 |
|
"عين الطلح "" الفلوجة " " شرم الشيخ " إضافة لمسميات أخرى كثيرة تتداولها النسرة المعتصمات أمام الولاية بصفتها أكثر الأحياء عشوائية في العاصمة انواكشوط .
ميمونة تحمل طفلها وتقف في الطابور دون أن يسألها أحد أو يصل إليها الصف الذي يعوج وتتفرع منه عدة طوابير كلها يريد أن يكون الأول . امباركة هي الأخري سيدة مسنة تسكن في حي شرم الشيخ سوي مكانها بالأرض ولم تجد من يسأل عن حالها أو يعطيها قطعة أرضية في المناطق المفؤهلة للمرحلين من مناطقهم الأصلية . قصة هتين السيدتين من بين مئات المواطنين الذين يعانون في ساحة مفتوحة بين وزارة العدل والخزينة والولاية جاءو من جميع مقاطعات العاصمة يحدوهم الأمل في الحصول علي قطعة أرض يسكنونها كما يقول أغلبهم . البعض جلب طعامه معه والبعض تحلق جماعات حول الشاي وأخرون جاءو باغطية وفرش لأن الأمر يستحق أن يبذل في سبيله الغالي والنفيس . ويقول مواطنون في هذه الطوابير إن ما يحدث هو عبارة عن لعبة كبيرة بالمواطنين الضعفاء حيث أنه لم يسجل أي فرد من الجموع المزدحمة حتي الآن رغم طول الإنتظار ، وأن أفراد الشرطة يتلاعبون بالمواطنين تارة يريدون بطاقات تعريف وطنية ومرة أخرى يريدون صورا ولا يعدو الأمر ذلك . وكانت أنباء تحدثت عن أن الرئيس محمد ولد عبد العزيز أمر والي انواكشوط بتسجيل المعتصمين أمام الرئاسة وحل مشاكلهم وهو ماحول التجمهر أمام الرئاسة إلي تجمهر أمام الولاية دون أن يعرف الهدف الحقيقي من العملية كلها . |
