| التحالف الشعبي يهاجم بعض أحزاب المنسقية ويتمسك بالحورا |
| الثلاثاء, 24 مايو 2011 15:51 |
|
وأضاف الحزب في بيان أصدره اليوم حصلت السراج على نسخة منه متسائلا وموجها كلامه على ما يبدو إلي منسقية المعارضة الموريتانية أولم يكن من الأنسب حفاظا على تماسك المعارضة أن لا يكون التعريض بأبرز زعمائها سبيلا إلى نقد النظام وتسفيه سياساته وتوجهاته؟
واستخف الحزب بالأصوات التي قالت إن خطاب رئيس الجمعية الوطنية الماضي ليس لمسعود قائلا أوليس من تمييع المواقف وتلبيس الحقائق أن يوصف خطاب رئيس الجمعية الوطنية على أنه خطاب بعض المقربين من النظام.
وهاجم حزب تكتل القوى الديمقراطية ووصفه بالمتردد في لحظات الحسم ضد الانقلابات، والمسارع إلى تزكية وكسب ود كل من يصل هرم السلطة.
كما وجه الحزب بعضا من نقده لحزب اللقاء الديمقراطي المحسوب على اعل ولد محمد فال حين قال إن بعض الأحزاب دعا إلى استخدام الورقة البيضاء حيادا في وجه الإجماع الوطني.
وهذا نص البيان
بـــيــــــان تتصدر صفحات صادرة هذه الأيام وبعض المواقع الالكترونية شائعات وترويج لمواقف تدور كلها حول الوضع الراهن ومواقف أقطاب المشهد السياسي المؤثرة فيه. ويبدو من خلال ما تهدف إليه تلك الأخبار من تلبيس بعض الحقائق ومزايدات في بعض المواقف وادعاءات لا تستند على ما يمنحها الوجاهة والقبول - يبدو من كل ذلك أنها تسهم – أساسا – في إرباك الرأي العام، وخلق جو من الحيرة والذهول لدى المواطن العادي الذي يتلهف إلى ما سيقدمه السياسيون من مقترحات عملية تخفف عنه معاناة الحياة وهمومها الثقيلة. ونحن من أجل توضيح ما نرى توضيحه متعينا سنسمي الأشياء بأسمائها، لنضع الأمور في نصابها الطبيعي: - أوليس من تمييع المواقف وتلبيس الحقائق يوصف خطاب رئيس الجمعية الوطنية على أنه خطاب بعض المقربين من النظام؟ - أولم تكن الدعوة إلى الاستجابة لمطالب المحتجين والإلحاح على ضرورة الحوار كافية لتمييز نهج وأسلوب الرئيس مسعود ولد بلخير في تبنيه وطرحه القضايا ذات الشأن؟ - أولم يكن من الأنسب حفاظا على تماسك المعارضة أن لا يكون التعريض بأبرز زعمائها سبيلا إلى نقد النظام وتسفيه سياساته وتوجهاته؟ وهنا يحسن بنا أن نذكر بحقائق لا نحسب الرأي العام قد نسيها، ورغم ذلك فإن السياق يقتضي التنبيه إلى بعضها: أن الشعب الموريتاني والرأي العام في صراعه مع النظام العسكري ورفض عسكرة السياسة اختار النهج الديمقراطي السلمي، ولم يلتبس عليه موقف البعض حين دعا إلى استخدام الورقة البيضاء حيادا في وجه الإجماع الوطني. وليس خافيا على هذا الشعب مواقف بعض المتنفذين والنخب السياسية، وحتى بعض أحزاب المعارضة المتردد في لحظات الحسم ضد الانقلابات، والتسارع إلى تزكية وكسب ود كل من يصل هرم السلطة، في حين ظل التحالف الشعبي التقدمي ورئيسه يتصدران نهج الممانعة حتى حين اقتضى المواجهة مع أدوات القمع واستنشاق مسيلات الدموع. ولقد ظل التحالف الشعبي التقدمي قوي التمسك بمبدأ الحوار ويراه الأنسب لإدارة الملفات الوطنية الشائكة حفاظا على أمن المجتمع واستقراره، ولم ولن يقبل أبدا أن يكون أداة لتنفيذ مخططات غيره أيا كان موقعه وكيفما كانت أساليبه. انواكشوط، بتاريخ 19 جمادى الثانية 1432 هـ الموافق، 24 مايو /أيار 2011 م أمـــانـــــة الإعــــــلام |
