| حداء الصحراء في يومه الثالث.. |
| السبت, 28 مايو 2011 17:44 |
|
محطة اليوم الثالث من محطات المهرجان كانت بدار الشباب القديمة وقد تميزت بحضور رائد الأنشودة الإسلامية وبإلقاء محاضرات من قبل العديد من الدكاترة والأساتذة الجامعيين من الداخل والخارج تناولت إحداها نشأة الأنشودة الإسلامية في المملكة المغربية والفروق بينها وبين الأغنية الدينية التي كانت تركز على التبتلات والأدعية الصوفية مع الفرق التي تفرق بين الفن الإسلامي وغيره من الفنون الأخرى، مبرزا في هذا السياق أن الأنشودة الإسلامية ليست إلا فنا من فنون الغناء التي تطرب الآذان ويعشقها الإنسان لكن ما يميزها عن غيرها من الفنون الأخرى هو أن الإنشاد الإسلامي مضبوط بضوابط إسلامية تمنع الميوعة والانحلال وتركز على الجوانب الجمالية والإبداعي في الفن الغنائي، مع التركيز على القضايا الجوهرية للأمة والتحدث عن هموم الناس والمجتمع، من خلال كلمات حكيمة يرددها صوت عذب تهز وجدان الإنسان فتحرك فيه مشاعر النخوة والشهامة وتعيد إليه بعضا من إنسانيته. كما تناولت المحاضرة الثانية الشعر النسائي الموريتاني عبر العصور وتأثر الشعر عامة بما يجري حوله من تغيرات هزت كيان الشعر العربي في جميع الأقطار العربية، والتي ظل فيها الشعر الموريتاني يحتفظ بجانبي الأصالة والمعاصرة دون انكباب غربا نحو الرومانسية أو شرقا نحو العصور الجاهلية. ختام الندوة جاء مع رائد الأنشودة الإسلامية السوري محمد أبوراتب الذي أمتع الجمهور وهز وجدانه بصوته العذب حين قال دعونا نبحر قليلا مع الأنشودة الإسلامية ثم أردف مرددا بصوته العذب: ( لولا الرسول وشرع الله ما بزغت شمس لعرب.. وصرح العز لم يقم فينهض الجمهور من قعود إلى قيام وسط تصفيق حار وهتاف ترنم غط القاعة، فيرفع المنشد القدير من وتيرة الصوة ويغير الكلمات ويبحر في النشيد قائلا( لبيك إسلام البطولة والفدا لبيك...) فيزداد الجمهور حماسا ويتذكر فرسان الجهاد والبذل والتضحية في أرض الجهاد أرض فلسطين الحبيبة، لينفض الجمهور ليلتقي بالفنان الإسلامي بعد صلاة العصر على مدرجات الملعب الأولنبي.
|
