إيرا : تطالب بإحصاء الحراطين كقومية مستقلة
الأحد, 05 يونيو 2011 16:44

altدعا الناشط الحقوقي بيرام ولد اعبيدي إلى إحصاء شريحة لحراطين كقومية مستقلة في وريتانيا،واتهم ولد اعبيدي النظام الموريتاني بالسعي إلى إقصاء الشرائح السوداء في موريتانيا.

بيان:

 

في يوم الخميس 6 مايو 2011، أثناء إعطاءه إشارة الانطلاقة لعملية إحصاء المواطنين، قدم محمد ولد عبد العزيز أوراقه الشخصية لمسئولي الحالة المدنية في السبخة و ترك بصمته و التقطت منه صورة شمسية و تم تسجيله بكل سهولة.

و مع ذلك ، فإن العشرات من المواطنين يترددون على هذا المكتب يوميا آملين أن يتم إحصاؤهم، و لكن دون جدوى، بعيدا عن السهولة التي تم بها إحصاء " رئيس الفقراء"

و عليه، فإن قراءة سريعة لاستمارة الإحصاء تظهر ـ بما لا يدع مجالا للشك ـ الإرادة الواضحة لدى السلطات في نفي وتدمير مجموعات السود في موريتانيا ( لحراطين، البولار ، السونينكي، وولوف): ذلك أن الحراطين مدموجين في مجموعة العرب ـ البربر، تحت النغم " العرب" في حين أن البولار تم تقسيمهم ـ خبثا ـإلى مجموعتين(2): الفلان و هال بولار( وهذه الكلمة الأخيرة تعني الناطقين بالبولارية ) و بدون أي مبرر وارد، لا اثني و لا لغوي أو ثقافي يمكن أن يبرر ذلك القرار الذي له أهداف سياسية تعبر عن حسابات الهيمنة العددية التي تعبر عن الإرادة الراسخة للأقلية العربية البربرية في تقزيم المجموعات الزنجية الموريتانية. و مما يدل على ذلك أن لحراطين، الذين يمثلون وحدهم تقريبا نصف السكان ، فإنهم محسوبون رغما عنهم و خلافا لكل منطق داخل المجموعة المسماة ، حسب استمارة المعلومات، "العرب" على الرغم من مطالبة لحراطين المستمرة برغبتهم في أن يتم إحصاؤهم منفصلين عن العرب البربر. و عليه، فإن الكثير من العوامل تؤيد ذلك الطلب ، منها العنصر و الماضي التاريخي و الثقافي . ثم إن ذلك سيسمح بإماطة اللثام عن تلك التوازنات المصطنعة و الرامية إلى استمرار هيمنة البيظان على الرغم من قلة عددهم و ذلك بواسطة تقزيم الوزن الديمغرافي لحراطين و أبقائهم إلى الأبد مستعبَدين ، مهمشين و مقصيين، و دوما مواطنين بالوكالة، و لعل ذلك هو السبب الذي جعلهم يُغيبون نهائيا من اللجنة الوطنية المشرفة على الإحصاء.

كل هذه المحاولات، الرامية إلى تقسيم هؤلاء و تجاهل ألائك، تدخل في إطار المنطق العنصري و الإقصائي الذي ينتهجه النظام الحاكم و الذي يريد أن يظهر على كافة المستويات تفوق الأقلية العربية البربرية على حساب الأكثرية السوداء(لحراطين، البولار، السونوكية و الولفية).

اعتبارا للمعلومات المتوفرة منذ انطلاقة هذا الإحصاء، و التي تحمل على ملاحظة أن سيره هذا يفتقر للشفافية بل يشبه عملية تصفية عرقية و انعدامية عددية للمجتمعات السود، فأن المبادرة من أجل انبعاث الحركة الإنعتاقية:

1 ـ تستنكر و تشجب بكل قوة التشكيلة العنصرية و الانفرادية للجنة الوطنية المشرفة على الإحصاء، و التي تتألف من 11 من البيظان و زنجي خدمة واحد ( ماسينا) لا يتمتع بأي قسط من الأخلاق مع التغييب التام للحراطينَ!

2 ـ تدعوا المواطنين المقصيين إلى مزيد من اليقظة و الشجاعة للتصدي لهذه الأهداف العنصرية و الإقصائية للسلطات.

3 ـ تحذر من مخاطر الأزمات التي يمكن أن تنجم عن سرقة وتحويل عملية ذات أهمية قصوى ، مثل الإحصاء، إلى مجرد مؤسسة فاشية عنصرية.

4 ـ تفرض فصل لحراطين عن العرب البربر و إحصائهم كمجوعة مستقلة.

5 ـ تهيب بالسلطات إلى العدول عن تقسيم البولار إلى فلان و هالبولار و هو عمل لا يمكن تبريره إلا بما تقدم.

6 ـ تفرض على السلطات مراجعة طرق الإحصاء لكي تمكن المواطنين من الولوج بالتساوي إلى الحالة المدنية.

7 ـ توصي بضرورة القيام بحملة تحسيسية إعلامية واسعة و جدية حول كل مسلسل الإحصاء.

8 ـ تدعو كل الأحزاب السياسية و المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان، و المنتخبين و كل القوى الحية في البلد إلى العمل على إفشال هذه المهزلة الإدارية التي، إذا تواصلت بهذه الطريقة، ستحمل ضربة قاسية لوحدة شعبنا و استقرار وطننا.

انواكشوط في 05 يونية 2011

.اللجنة الإعلامية

 

إيرا : تطالب بإحصاء الحراطين كقومية مستقلة

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox