| لإتحاد الوطني يطالب بإعلان نتائج امتحانLMD |
| الاثنين, 06 يونيو 2011 10:44 |
|
وهذا هو النص الكامل للبيان الذي تلقت السراج نسخة منه. كفى تأجيلا لنتائج الامتحانات! يوما بعد يوم تتأكد الحاجة الماسة لمراجعة عميقة و كاملة لمنظومتنا الأكاديمية و انتشالها من واقع الإرباك المتكرر و التخبط المستمر و التردي الخطير و المتمثل أساسا في التطبيق المرتجل لنظام LMD الذي تتخرج أولى دفعاته هذا العام من كلية العلوم و التقنيات و كلية الآداب و العلوم الإنسانية و الذي ما زالت تصاحب تطبيقه –شكلا و مضمونا- مصاعب جمة و تحديات كبيرة باتت تؤكد أكثر من أي وقت مضى ضرورة الإسراع في إنقاذ الجامعة من وحل التطبيق الصعب و الصعب جدا، و الذي يرجع الإخفاق في كثير من جوانبه إلى تقاعس إدارة الجامعة (رئاسة و عمادات) عن تحمل مسؤولياتها اتجاه إيجاد حلول جذرية للمشاكل المتراكمة و التي على رأسها – اليوم – التأخير الغير مبرر لنتائج امتحانات الفصل الأول بكليتي الآداب و الاقتصاد رغم إجراءهما قبل أكثر من شهرين من الآن، و الأدهى من ذلك و الأمر دخول الكليتان في الامتحانات النهائية دون معرفة الطلاب لمصير نتائجهم التي بقيت معلقة لحد الساعة و بقي معها مصير آلاف الطلاب معلقا في انتظار نتائج يدفعون اليوم ثمنا باهظا نتيجة فشل الإدارة المتكرر في الإعلان عنها في الوقت المناسب. إننا في الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا و تحملا منا لمسؤولياتنا النقابية و إنارة للرأي العام الطلابي حول قضية تأخير نتائج الامتحانات ، لنسجل ما يلي: 1 – تحميلنا إدارة الجامعة -رئاسة و عمادات- المسؤولية الكاملة عن هذا التأخير الغير مبرر. 2 – نفرض الإعلان السريع و الفوري لنتائج الامتحانات و اتخاذ الإجراءات التي تضمن عدم تكرار هذا النوع من الأخطاء الفادحة. 3 – مطالبتنا الجهات الوصية (وزارة الدولة للتهذيب و التعليم العالي) بتوفير كافة المستلزمات الضرورية من أجل تطبيق أمثل لهذا النظام المعقد. 4 – تأكيدنا على أن تكون العطلة الصيفية فرصة لتقييم تجربة ثلاث سنوات من هذا النظام لنؤسس لرؤية مستقبلية أكثر عمقا و شمولية تُمكن من استفادة أكثر من مميزاته العديدة. 5 – استعدادنا لاتخاذ كافة الإجراءات و الخطوات النضالية التي يكفلها لنا القانون في سبيل انتزاع حقوقنا المشروعة كاملة غير منقوصة. عاش النضال الطلابي الجاد و المسئول عاش الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا عن المكتب التنفيذي الأمين العام محمد سالم ولد عابدين نواكشوط، 06/06/2011 |
