|
الأربعاء, 08 يونيو 2011 14:14 |
|
هذه صورة اللقظة التي ثبتت في شاشة التلفزيون الوطني لمدة دقيقتين في النشرة المسائية قالت مصادر مطلعة للسراج الإخباري إن التلفزيون الموريتاني يعاني من مشاكل فساد إداري مستشر منذ سنوات وأوضحت المصادر أن التحقيق الحالي الذي تجريه مفتشية الدولة كشف عن وجود أكثر من مأتي متعاون لا يؤدي العمل منها إلا اقل من خمسين شخصا.
وأوضحت المصادر ذاتها أن المتعاونين الذي يؤدون العمل في التلفزيون لا تزيد مرتباتهم عن خمسين ألف أوقية بينما يتقاضى بعض المسجلين تحت طائلة التعاون 180ألف أوقية في الوقت الذي لا يؤدون أية أعمال لصالح التلفزيون الوطني.
ويقول عارفون بشأن المؤسسات الإعلامية الرسمية ومن بنها التلفزيون إنها تعاني من الاكتتاب المستمر للعشرات من فاقدي الأهلية الإعلامية والذين لا يؤدي العديد منهم أية أعمال تفيد المؤسسة في الوقت الذي يتقاضون رواتب كبيرة بدون مقابل.
وقد توقف التلفزيون الموريتاني الرسمي عن البث لمدة دقيقتين تقريبا أثناء نشرة الأخبار المسائية ليوم الثلاثاء 07-06-2011 واعتذر مذيع النشرة عن التوقف غير أن التلفزيون الموريتاني عادة ما لا يعطي توضيحات بشأن مثل تلك التوقفات التي يعبر عنها رسميا بالخلل الفني دون توضيح الأسباب.
كما تعرف خدمات هذه المؤسسة ضعفا كبيرا كان الرئيس ولد عبد العزيز نفسه قد انتقده داعيا مؤسسات الإعلام العمومي للاستعداد لمنافسة تحرير المجال السمعي البصري وانتهاء عصر احتكار هذه الوسائل في موريتانيا للمجال السمعي البصري.
وتعرف مؤسسات الإعلام العمومي مشاكل متفاقمة وتذمرا في صفوف العمال الذين يطالبون بصرف متأخرات منذ العام 2006وكان الرئيس ولد عبد العزيز عرض تسوية يقول العمال ونقاباتهم إنه لم يتم تنفيذها.
|