| حاتم ينسحب من الأغلبية ، ويحذر من عودة البلاد للمربع الأول |
| الاثنين, 13 يونيو 2011 14:11 |
|
وأضاف صالح ولد حننا خلال مؤتمر صحفي عقده حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني حاتم اليوم بفندق الخاطر لإعلان انسحابه من الأغلبية إن الوضعية الحالية تشعر بدق ناقوس خطر مستقبل البلد .
وحول انسحاب الحزب من الأغلبية قال الرئيس نحن كنا حريصين على النصح لكن غياب الآذان الصاغية وغياب التشاور والتشارك هو ما دفعنا لاتخاذ هذا الموقف ، مضيفا لقد ظل الحزب في الأغلبية رغم المواقف المتخذة ضده كحزب لكن شعارات الإصلاح كانت تستهوينا لصالح الحزب لكن تبين لنا أن كل ذلك كان شعارات واهية لا توجد تحتها أي حقيقة . وبخصوص انضمام حاتم للمنسقية قال صالح ولد حننا نحن في المعارضة وطرق باب المنسقية وارد سواء من طرفنا أو من طرفهم ، معربا عن افتخارهم بيونيو وبتضحياتهم فيه . وقد أصدر الحزب بيانا حول أسباب انسحابه من الاغلبية تطرق فيه للوضعية المعيشية للبلد وقال إنه: " تأسيسا على تجربة ثلاث سنوات داخل الأغلبية الحالية، وعلى تقييم موضوعي للواقع الوطني الراهن بمختلف تفاعلاته وملابساته وتحدياته، والتي من أبرزها: - انسداد سياسي مزمن. - احتقان اجتماعي متزايد. - فشل واضح للسياسات الاقتصادية والاجتماعية. - عجز متراكم عن تلبية الحاجات الأساسية العاجلة للمواطنين الأكثر فاقة . مع تصاعد مطرد للأسعار ولغلاء المعيشة، وانتشار البطالة وجمود الرواتب، وتحويل الوعود الكبيرة - كمحاربة الفساد، وتجديد الطبقة السياسية، وإصلاح التعليم والعدالة، والانحياز للفقراء - إلى شعارات فارغة ووسائل ممنهجة بشكل انتقائي لملاحقة الخصوم وسجنهم، ولتخويف المناصرين وتطويعهم، يغذي ذلك كله أسلوب انفرادي بشكل غير مسبوق في تسيير الشأن العام بدرجة أفرغت القطاعات العمومية من مهامها، وحولت مختلف المرافق والمصالح إلى عنابر بشرية معطلة الفعل والإرادة.." وقال البيان أن الحزب قررجملة من المسائل من أهمها الانسحاب من الموالاة، والانخراط في معارضة ديمقراطية هادفة إلى مواصلة النضال السياسي السلمي من أجل تحقيق المطالب الوطنية في التنمية الشاملة والعدالة الاجتماعية والتناوب السلمي على السلطة . كما أكد الحزب تمسكه بالحوار الوطني وسيلة حضارية وسياسية لا بديل عنها لتسيير الاختلاف والتنافس السياسيين، واعتبار التعامل معه كوسيلة تكتيكية لاستغلال الوقت وتفكيك الخصوم وإنهاك روح المساومة لديهم، امر لا يؤدي في النهاية، إلا إلى تغذية التوتر السياسي وزيادة الاحتقان. وقال البيان إن الحزب يدعوالقوى الوطنية إلى تحمل مسؤولياتها كاملة من أجل تجنيب بلادنا الأسوأ؛ حيث يبدو الأفق الوطني غائما ومخيفا ومتجها بشكل منفلت نحو هاوية المربع الأول الذي ضحت فئات عديدة سياسية واجتماعية وعسكرية من أجل الخروج من وحله الآسن. وعبر الحزب في البيان عن استعداده للتنسيق والتعاون مع مختلف الفاعلين السياسيين والاجتماعيين للدفاع عن المصالح الوطنية العليا للبلاد. |
