| حاتم : سفر الرئيس في هذه الأثناء تهاون بالمسؤولية |
| الأحد, 26 يونيو 2011 16:38 |
|
ورأى الحزب في سفر الرئيس محمد ولد عبد العزيز خلال مواجهات الجيش الوطني مع تنظيم القاعدة " تهاونا بالمسؤولية واستصغارا للأدوار التي تقوم بها الوحدات العسكرية.
بيان
وسط صمت مطبق للسلطات الموريتانية ، تناقلت مصادر إعلامية وطنية وأجنبية معلومات متضاربة حول نتائج هجوم قالت إن وحدات من جيشنا الوطني قامت به داخل الأراضي المالية، ضد مجموعات مسلحة من تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، وإن حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني ليؤكد ـ بهذه المناسبة ـ ما يلي
1. تعازيه القلبية لأسر الشهداء ومواساته لهم، ودعواته للجرحى بالشفاء العاجل، وللشهداء بالرحمة وفسيح الجنان
2. دعمه المطلق للجيش الوطني وتضامنه معه، وتمنياته لأفراده بأن يجنبهم الله كل مكروه. 3. معارضته المبدئية والثابتة للزج بالجيش الوطني في حروب عسكرية خارج حدود بلاده. 4. استغرابه من إحجام السلطات المختصة عن إبلاغ الرأي العام الوطني بأية معلومات حول حقيقة وملابسات ونتائج تلك المواجهات، مما يدل على قصور إعلامي، وعلى استخفاف بالرأي العام وبحقه في معرفة مصير أبنائه المتواجدين على جبهات القتال خاصة وسط تسريبات متزايدة من المعلومات والشائعات، تصل درجة صَدْم الأهالي بنشر أسماء ذويهم من القتلى والجرحى
5. أنه حري برئيس الجمهورية أن يقطع زياراته حين يدخل الجيش الوطني في مواجهات قتالية مع عدو خارجي، أحرى أن يقبل ـ تحت أي ظرف ـ أن يغادر البلاد أثناء تلك المعارك، مما يدل على استصغار المهام التي تقوم بها تلك الوحدات، وتهاون بالواجبات التي تطرحها المسئولية الأولى في الدولة والقيادة العليا للقوات المسلحة.
6. مطالبة السلطات المختصة بالتزام الشفافية واطلاع الشعب الموريتاني على نتائج وأسباب الزج بوحدات من جيشه منفردة في معارك خارج حدوده، في الوقت الذي امتنعت قوات الدولة التي تقع المعارك على أراضيها من المشاركة، وفي الوقت الذي لم يجف حبر توقيع الاتفاق بين دول المنطقة على توحيد عملياتها العسكرية والأمنية في مواجهة تنظيم القاعدة وعصابات التهريب. |
