| الشيوخ ينتقدون أسلوب رئيس المجلس في إدارة الغرفة |
| الثلاثاء, 28 يونيو 2011 16:03 |
|
وقالت زينب بنت الددة التي فجرت اليوم ما سكت عنه الشيوخ طيلة سنوات مضت إنها طرحت سؤالا يتعلق بالسياسة المتبعة من طرف الحكومة فيما يتعلق باستقبال ودمج اللاجئين العائدين من السنغال ومالي وهو سؤال يريد فقط أن توضح الحكومة بشكل موقفها من ملف يهم جميع المواطنين ولا يجوز أن تحول بينهم وإياه حساسيات الأداء الحكومي أو أي اعتبارات أخرى. واعتبرت بنت الدد أنها أيضا كانت بصدد مساءلة تتعلق بجائزة شنقيط التي توقفت خلال السنوات الأخيرة مثل العديد من الجوانب المتعلقة بالهم الثقافي المهمش والذي تراجع بشكل لافت وغير مسبوق ويهم المواطن الموريتاني أن تحاسب مؤسساته الديمقراطية الحكومة على التقصير فيه.
من جانبهم شيوخ منضوون تحت لواء الأغلبية أعلنوا تضامنهم مع الكتلة والشيخة زينب في الجانب المتعلق بحقوق النقاش لا الرؤية السياسية التي تقدمت بها أو محاور الأسئلة. وقال الشيوخ إنهم يرفضون الكبت ومصادرة الآراء والاستجوابات والأسئلة الموجهة للحكومة ويطالبون بالتطبيق الصارم لقوانين المجلس ويرفضون أن يكون المجلس غرفة للتسجيل. وعلى هامش المؤتمر الصحفي للكتلة عقد شيخ مقاطعة تامشكط محمد ولد أبوبكر نقطة صحفية أوضح فيها أن السؤال الذي أثار الزوبعة اليوم لم يمر بالطريق القانوني ولم يكن مسجلا لدى مؤتمر الرؤساء كما أن رئيس المجلس تثشبث بقراءته للنص الفرنسي بينما تشبث الطرف الآخر بقراءته للنص العربي حيث إن النص الفرنسي يعطي الخيار لرئيس المجلس بتمكين النواب من الرد أما النص العربي فإنه يتطلب أن يقرأ بلفظ" يُمَكٌن" ولا يتضح المعنى أو التفسير إلا بقراءة يمكن بتشديد الكاف. وخلص شيخ تامشكط إلى أن مجلس الرؤساء سيجتمع لتمرير مختلف الأسئلة التي تسيبت في موضوع التفسير القانوني لما حدث اليوم والذي يرجع بالأساس إلى اختلاف قراءة النصوص من لغة لأخرى وطريقة القراءة وليس هذا هدفا سياسيا كما لا علاقة له بمنع أي شيخ من المساءلة أو التعبير عن مواقفه مشددا على أن ما أثارته بنت الدد ذو أهداف سياسية.
|
