| المبادرة الطلابية تندد بدعم الوزير الأول لنظام الأسد |
| الأربعاء, 29 يونيو 2011 09:52 |
|
وهذا هو النص الكامل للبيان الذي تلقت السراج نسخة منه: *بيان * * تابعنا باستياء بالغ واستغراب كبير .. الزيارة المفاجأة للوزير الأول إلى العاصمة السورية دمشق وإعلانه منها عن دعم النظام الموريتاني لنظام القمع والتسلط وسلخ الأطفال وقتل الحرائر في سوريا.. متحديا بذلك مشاعر الشعب الموريتاني والشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم الذين تتقطع أكبادهم كل يوم جراء تواصل حملات البطش والتنكيل ضد أبناء الشعب السوري البطل ، الذي أبى إلا أن يضرب نموذجا جديدا من نماذج البطولة والفداء مؤكدا عزيمته وإصراره على نيل الحرية والكرامة رغم كل حملات الترهيب والترغيب.* * إننا في المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني وللدفاع عن القضايا العادلة وانطلاقا من مواقفنا المبدئية الداعمة للشعوب الطامحة للحرية والكرامة وفي ضوء ما سبق لنسجل ما يلي:* *• **ندين بشدة هذه الزيارة الغير أخلاقية والمنافية للقيم الإنسانية والديمقراطية، ونعتبر أن مد حبل النجاة لنظام استبدادي يتهاوى، و يلتقط أنفاسه الأخيرة، إنما يكشف فشلا ذريعا في التقدير السياسي، في الوقت الذي كنا نأمل من الوزير الأول ونظامه أن ينحاز للشعب الذي تسيل دماؤه منهمرة كل يوم ويعتقل ويشرد وسط صمت دولي و عربي مريب ومعيب. *** *• **نعتذر للشعب السوري الأبي ونؤكد انحياز شعب موريتانيا بكل فئاته لثورته المجيدة وهي تقتلع نظام الفرعونية والاستبداد والفساد العائلي الجشع.*** *• **ندعو النظام الموريتاني للاستفادة من تجاربه السابقة في دعم القذافي وصالح، ونحذر من المجازفة بسمعة الوطن وصورته الخارجية بسبب نزغات وأهواء مجانبة للصواب والمصلحة.*** *• **نؤكد ـ في المبادرة الطلابيةـ وقوفنا الكامل ودعمنا اللامشروط لشعبنا المنتفض في ربوع الشام الحبيبة ونشد على أيديهم في مواصلة الثورة حتى إكمال النصر ورحيل النظام.*** *المجد والخلود للشهداء الأبرار* *الشفاء العاجل للجرحى الميامين* *العودة للمهجرين الصامدين في الخيام* *عاشت الأمة العربية والإسلامية حرة أبية* *الرئيس* *عبد الرزاق ولد محمدي* |
