موريتانيون يحتجون ضد " إقصائهم" في الإحصاء
الخميس, 30 يونيو 2011 14:52

محمد ولد المصطفىمحمد ولد المصطفى"طلبوا مني إحضار شهادة وفاة لوالدتي المدفونة في دكار منذ أكثر من عشرين سنة، ولذلك رفضوا تمكيني من الإحصاء ... لا أملك ثمن التذكرة اليومية ولن أسافر  خارج البلد لإحضار تلك الشهادة". لهذه الأسباب يشارك محمد ولد المصطفى الذي يتحدث الحسانية بصعوبة ويسكن ضمن الآلاف من جيرانه الزنوج في حي السبخة ..في التظاهرة الاحتجاجية التي دعت إليها منظمة " لا تلمس جنسيتي "  أمام مركز الحالة المدنية في مقاطعة السبخة.

altaltعشرات الشباب والفتيات لبوا تلك الدعوة التي يقف وراءها شباب زنوج رأوا في أسئلة مناديب الإحصاء " استفزازا لمشاعر آلاف الموريتانيين الزنوج "

 

وردد المتظاهرون الذين احتشدوا في وقفة سلمية أمام دار الإحصاء بالسبخة شعارات ترفض الإقصاء وتمجد الوحدة الوطنية،داعين جميع المواطنين إلى رفض " إقصاء شريحة مهمة من المواطنين"

ويقول لام عبد العزيز أحد منظمي التظاهرة اليوم الخميس 30/6/2011 إن القائمين على الإحصاء عاملوا المواطنين باستفزاز شديد، مضيفا " لماذا يسألونني هل أنا بولاري أو سوننكي أو وولفي ..ألا يكفي أنني موريتاني"

altaltويرفض عبد العزيز ما يعتبره محاولات : تغلبيب الجنس الأبيض في موريتانيا وإقصاء الفئات الأخرى " مضيفا " هذا لا يخدم أيا من الفئات وسيؤدي إلى أزمة"

ويضيف لام " رغم كل هذه الاستفزازات فنحن مواطنون وسنموت هنا كما ولدنا ولن نقبل أن يهيننا أي أحد أو يتنقص من وطنيتنا"

altaltولا يبتعد الناشط في منظمة 25 فبراير المناوئة للنظام في موريتانيا أحمد ولد جدو عن زمليه لام " مؤسف جدا أن تكون معرفتك بزوجة السياسي با سولي عاملا مهما في تحديد هويتك الوطنية"

مضيفا " لقد وجهوا هذا السؤال لعدد من المواطنين الزنوج،ولذلك رأينا أن هذا الاحصاء يستهدف شريحة مهمة من المواطنين ونحن نرفض هذه المعاملة السيئة"

ويقول ناشط آخر في تصريح للسراج " عندما يطالبوننا بإحضار والدينا المسنين أو تقديم إفادات وفاة لأشخاص عاشوا في البادية بعيدا عن المدنية وربما لم يحصلوا على وثائق ثبوتية،فهذه محاولة للإقصاء.

وردد المحتجون شعارات مناوئة  لما يعتبرونه الإقصاء مطالبين " بالحرية والعدالة" آخرون تحدثوا عن الإسلام باعتباره الضامن الوحيد لحل هذه الأزمة وغيرها من الأزمات رافضين الإقصاء كما هو الحال بالنسبة للأستاذ عبد الله جاكيتي الذي يؤكد في حديثه للسراج " رفض إقصاء المواطنين تحت أي طائل وضرورة السعي إلى تلافي هذه الأزمة حتى لا تعصف بتضامننا الإسلامي"

وشارك في الاحتجاج عشرات من الشباب  إضافة إلى بعض الحقوقيين والناشطين السياسيين وبعض شباب منظمة 25 فبراير  الداعية لتغيير النظام في موريتانيا.

موريتانيون يحتجون ضد

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox