مفاجأت محرجة خلال الأيام الثقافية لموريتانيا في تلمسان
الثلاثاء, 12 يوليو 2011 17:20

altaltيختتم وفد وزارة الثقافة والشباب والرياضة مساء اليوم مشاركته في فعاليات –تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية- التي استمرت من يوم 9-07 إلى اليوم 12-07-2011 وكان الوفد المتألف من 32 شخصية يرأسهم الأمين العام للوزارة :الخليل ولد المهدي ويضم شعراء من أبرزهم محمد ولد الطالب وأبو شجة وفنانين من أبرزهم جمال ولد آبة ومحمد ولد شغالي

 

 

ووصل الوفد الثقافي إلى العاصمة الجزائرية  قبل أسبوع ليجدوا طاقم السفارة الموريتانية في الجزائر في انتظارهم في المطار ولكن المفاجأة كما يقولون عندما ودعهم طاقم السفارة ولو يوفد معهم أي شخص رغم حاجتهم لذلك وأهميته من الناحية البروتوكولية خصوصا وأن موريتانيا هي الدولة العربية الرابعة التي تصل إلى تلمسان بعد كل من مصر والسعودية وتونس وكان لحضور سفراء هذه الدول لفعاليات أيامها الثقافية دور كبير في احتفاء الدولة المنظمة بالوفد وكذا حضورها لأنشطته وهو ما لم يحظ به الوفد الموريتاني

 

 

altaltوبحسب مصادر السراج فقد أرسلت  السلطات الجزائرية الوفد الموريتاني باستثناء الأمين العام و3 أشخاص معه –في باص متهالك يضطر للوقوف كل بضع كيلو مترات ليبرد محركه –إشفّ- في مسافة 600 قطعوها في ظروف صعبة للغاية حيث لم يتناولوا أي وجبة خلال الطريق وفق المصادر.

 

 

وكان حفل افتتاح الأيام الثقافية باهتا ولم يحضره إلا مفتش في وزارة الثقافة الجزائرية وغياب جميع الإداريين في مدينة تلمسان واستمر غياب الجزائريين لدرجة أن الوفد الموريتاني في بعض السهرات والأماسي كان يستمتع بالاستماع إلى نفسه دون أن يجد أي وجه غريب.

 

مراسل السراج في الجزائر سعى إلى استفسار مسؤولي السفارة الذين أكدوا أن "ضعف التنسيق مع العاصمة كان السبب الرئيسي والوحيد لغيابهم إذ لم يعلموا بخبر قدوم الوفد إلا ليلة قدومه ولم يكن السفير :بلاهي ولد مكية حاضرا ليبادر في الأمر ونحتاج لاصطحابهم "أمرا وزادا" لم يكونا متوفرين حسب القائم بأعمال السفير.

altaltواستمرت نشاطات الوفد في أيامه الأربع ثابتة إذ تبدأ أنشطته يوميا من 14:00 زوالا بافتتاح معرض للآلات التقليدية والمطبوعات الموريتانية والمخطوطات الأثرية وفي 16:00 مساء تبدأ محاضرة اليوم وعرض فلم وثائقي عن موريتانيا وتاريخها وفي 20:00 مساء تبدأ السهرة الفنية التي تتألف من مداخلات شعرية ومقاطع غنائية ويكون الاختتام على 22:00 ليلا.

يذكر أن الوفد لم يتمكن من  الحجز للرجوع إلى الوطن على الخطوط الجزائرية يوم 13 مساء نتيجة اكتظاظ الرحلة الوحيدة أسبوعيا بالطلاب العائدين إلى وطنهم وهو ما حدا بالوفد إلى الاستنجاد بوزارة الثقافة الجزائرية ولم تتمكن الوزارة من ذلك حسب المنظمين إلا بعد أن وصل الأمر إلى الوزيرة: خليدة تومي وتدخلها لدى الخطوط الجزائرية لتكبير حجم الطائرة كي يتمكن الوفد المكون من 32 فرد من العودة إلى انواكشوط في الوقت المحدد.

 

مفاجأت محرجة خلال الأيام الثقافية لموريتانيا في تلمسان

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox