دعاة يحذرون من مخاطر التنصير في نيجيريا
الأحد, 17 يوليو 2011 12:09

altaltوجه الداعية الإسلامي النيجيري، داوود عمران ملاسا، استغاثة إلى كل القادرين في العالمين العربي والإسلامي لنجدة إخوانهم من المسلمين في نيجيريا من أنياب المؤسسات التنصيرية والإرساليات التبشيرية التي تعمل على فقرائهم ليل نهار.

وفي رسالة خاصة بعنوان "نداء عاجل للإغاثة" قال الرئيس العام لجماعة "تعاون المسلمين" في نيجيريا: إن مدينة "أيوو" وهي واحدة من أكبر المدن الإسلامية في غرب جنوب البلاد، تتعرض لهجمة تنصيرية غير مسبوقة في تاريخها، مشيرا إلى أن المدينة التي يطلق عليها "مدينة العلماء" لوجود عدد كبير من العلماء فيها بالإضافة إلى المدارس الإسلامية والعربية والنشاطات الدعوية والتعليمية، كانت مستهدفة من قبل جماعات التبشير منذ العام 1880م إلا أنهم لم يفلحوا مع سكانها من المسلمين في شيء، بالرغم مما كانوا يملكون من أموال ومدارس ومستشفيات بنوها لأغراضهم وبقيت نسبة المسلمين في المدينة أكثر من 95% حتى يومنا هذا.

 

إلا أن هؤلاء المنصرين عادوا من جديد وقد غيروا من خططهم التي لم تفلح من قبل، فبدؤوا في شراء أراض المدينة من ملاكها بأسعار باهظة، تتجاوز أثمانها بكثير، حتى تمكنوا من شراء 1,400 فدان في منطقة شمال إلى شرق المدينة.

 

وأضاف أنهم الآن يعملون جاهدين على شراء مزرعة قديمة تبلغ مساحتها 1,200 فدان في منطقة إستراتيجية جنوب المدينة من مالكها المسلم ويدعى "اسامستا" مقابل مبلغ كبير عرضوه "مليون ومائتي ألف دولار أمريكي"، لا يملك المسلمون منها شيئا وقد تحدثوا مع المالك لكنه رفض إلا إذا دفعوا له المبلغ الذي عرض عليه المنصرون، وحدد لهم مدة أقصاها ثلاثة أشهر فقط مضى منها ما يقرب من شهر.

 

وفي ندائه قال الداعية الإسلامي النيجيري إن بإمكان القادرين من أبناء العالمين العربي والإسلامي أن يحرروا مدينتا من خطر التنصير لو تعاونوا على توفير مثل هذا المبلغ، وأقترح في رسالته أن تتبنى وسائل الإعلام العربية والإسلامية هذا النداء وتدعو المحسنين إلى دعمنا "فليس بإمكاننا الحصول على هذا المبلغ ولن تستريح قلوبنا بتركها للمبشرين".

 

وقال داوود عمران ملاسا في رسالته نحن نرجوا أن لو ملكنا هذه المساحة من الأرض أن نحولها للمشروع الخيري الذي طالما حلم به سكان المدينة "لرعاية 207 يتيما و47 أرملة ودعم الطلبة المسلمين العاجزين عن الدراسة" فضلا عن مشاريع أخرى لرعاية الفقراء وتأسيس حلقات تحفيظ القرآن وتعليم الإسلام.

 

وأضاف أنهم يخططون لتأسيس أول جامعة إسلامية في منطقة غرب جنوب نيجيريا لحماية المدارس العربية والطلبة المسلمين الذين لا يجدون الفرصة للحاق بالجامعات الانجليزية إلا إذا حصلوا على شهادات حكومية انجليزية، مشيرا إلى أن الكثير أيسوا وتركوا المدارس العربية الإسلامية لهذا السبب، ففقدان جامعة عربية هو السبب الرئيسي لسقوط الكثير من المدارس العربية في جنوب نيجيريا.

 

وأنهى رسالته بالقول: نعتبر نجاحنا نصرا عزيزا للعمل الخيري، ومحاولات إيقاف التنصير في المدينة، وكذلك للمدارس العربية، فساعدونا بكل ما يمكن حتى أن جمعيتنا مستعدة لقرض المبلغ المحدد وإبرام اتفاق مع البنك الإسلامي أو أي مؤسسة أخرى لسداد هذا المبلغ خلال سنوات متفقة عليها.

 

نظم اليوم في فندق "شنقيط ابالاس" الملتقى الأول لجمعية التعاون للأعمال الخيرية تحت عنوان: "بلاد شنقيط ودورها التاريخي في نشر الإسلام والذب عنه"، ويشارك في الملتقى لفيف من العلماء الموريتانيين والمشايخ وأساتذة التعليم العالي منهم الشيخ محمد الحسن ولد الددو والشيخ محمد الامين ولد الحسن والدكتور محمد سالم ولد دود والدكتور أحمد بزيد ولد النون والشيخ عبد الله ولد أمين والشيخ محمد محمود ولد أحمد يوره... وغيرهم.

ويناقش الملتقى خلال أربع جلسات علمية مخاطر التنصير في موريتانيا وأساليبه وسبل مقاومته، كما يناقش خطر التشيع ويستعرض تاريخ الشناقطة في الذب عن الدين الإسلامي والعمل على نشره.

وفي إحدى أبرز ندوات اليوم الأول تطرق الدكتور عبد الرحمن ولد أحمد بابو إلى أهداف التنصير وأساليبه في موريتانيا ومنها زعزعة عقائد المسلمين والتفرقة بين مكونات المجتمع وإضعافه وتغريبه...، وختم باقتراح مجموعة من الوسائل المهمة لمقاومته والتي على رأسها مجهود علماء البلد في الدعوة والتعليم والترشيد.

بعد ذلك تدخل الإمام عبد الله صار الذي كان معقبا على المحاضرة وعدد المنظمات التنصيرية العاملة في موريتانيا بنوعيها؛ ما يجاهر منها بجهود تنصيرية مكشوفة، أوتلك التي تتدثر بعباءة العمل الإنساني، موضحا بعض أساليبها التي وصفها بالماكرة.

 

دعاة يحذرون من مخاطر التنصير في نيجيريا

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox