تعطل خزان التصفية في عيادة أمراض الكلى يهدد أرواح المرضى
الثلاثاء, 19 يوليو 2011 12:10

altتعطل خزان تحلية المياه المستخدمة في التصفية في عيادة الحياة لأمراض الكلى في موريتانيا وقال سيدي محمد ولد دباد رئيس إن عشرات المرضى إن ممرضى العيادة أوقفوا التصفية لأكثر من 30 مريضا كانوا مبرمجين اليوم الثلاثاء.

 

وقال ولد دباد وهو الناطق باسم مرضى الكلى في موريتانيا إن تعطل جهاز التحلية يؤكد عدم جدية القائمين على العيادة وعدم أخذهم للحيطة اللازمة.

ويقول ولد دباد في تصريحات للسراج إن العيادة المذكورة لا تتوفر على مهندس واحد للإشراف على جهاز تحلية المياه، المستخدمة للتصفية مضيفا إن " استمرار هذه الوضعية يعرض حياة عشرات المرضى للخطر خصوصا أنهم ملزمون بثلاث جلسات تصفية أسبوعبا"

 

 

 

 

 

تنافس في الغش

 

وقال سيد محمد ولد دباد المسؤول الاعلامي بالرابطة الموريتانية لأمراض الكلى إن التكفل بمرضى الكلى في موريتانيا لا يزال ناقصا ويحتاج إلى مزيد الجهود حتى يشعر المرضى أن هناك من يشاطرهم هموم المرض ولا يمن عليهم بما يقدم لهم من خدمات اقل ما يقال عنها أنها تظل في الحدود الدنيا.

وعدد ولد دياد في تصريح للسراج أهم مطالب مرضى الكلى في توفير جراح متخصص في مراكز تصفية الكلى لعلاج مشاكل "الفستيل " وإجراء عمليات تركيب هذا العلاج الذي لا غنى عنه لمرضى الفشل الكلوي فضلا عن التكفل التام بالمرضى بما في ذلك تحمل تكاليف التحاليل الطبية والفحوصات وشراء أدوية تقص الدم والكالسيوم والتي يتعاطها المرضى بشكل دائم خاصة حقن HIMAX2000التي لا يقل ثمن الواحدة منها عن 2000اوقية.

وشدد ولد دباد على مطلب توفير سيارة لنقل المرضى من وإلى مراكز التصفية لاسيما أن الكثيرين منهم من الفقراء وسكان أحياء الضواحي وبعضهم قد تمتد به جلسات التصفية إلى أوقات متأخرة من الليل.

واعتبر ولد دباد إن من أخطر ما يهدد صحة مرضى الكلى تنافس مراكز التصفية على الغش بدل جودة الخدمات وعلى سبيل المثال فإن تجهيزات ومعدات التصفية غالبا ما يتم اقتناؤها من النوعيات الاقل جودة وذلك من اجل توفير النفقات على حساب صحة المرضى. مهيبا بالخيرين وذوي النوايا الحسنة التبرع لصالح هذه الشريحة الاكثر معاناة من بين كل أصحاب المرضى المزمنة.

تعطل خزان التصفية في عيادة أمراض الكلى يهدد أرواح المرضى

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox