| سكان "الزنابح" يشكون مدير ديوان الوزير الأول |
| الأربعاء, 20 يوليو 2011 10:29 |
|
رسالة تظلم مفتوحة إلي رئيسا الجمهورية من سكان قرية "أزنابح"
السيد الرئيس:
إننا نحن سكان قرية "أزنابح" التابعة لمركز مال الإداري بولاية لبراكنة نحيطكم علما بعملية الظلم التي تعرضنا لها من طرف مدير ديوان وزيركم الأول علي ولد عيسي , ويتعلق الأمر ب استلاء مجموعة مدعومة من طرف المدير المذكور علي بقعة أرض مملوكة لنا ولا نملك أرضا سواها بل إنها لا تسع أغلب السكان حيث هاجر معظمهم بحثا عن أرض صالحة للزراعة ,مع العلم أن الجماعة التي اغتصبت الأرض تملك أكثرمن 100 من الأراضي عدي البقعة المستولية عليها وهي لم تستغل سوي 10%من تلك الأراضي .
ومن الجدير ذكره أن هذه الجماعة فضلت اللجوء إلي الإدارة في بداية الأمر بدل تغليب صوت الحكمة والمصلحة ومراعاة وشائج القربي والأخوة والجوار, حيث كان الأجدر بها اللجوء بدل ذالك إلي لجنة الحكماء الموجودة في كلى الجانبين والتي تمتلك مصداقية عالية خارج محيطها فضلا عنه إذ أنها كانت جديرة بحل هذ النزاع بطريقة سلسة وودية تكون مرضية لجميع أطراف النزاع لما تتمتع به من ثقة لدي الكل ,
وهو الأمر الذي أبدينا استعدادنا له غير أن الجماعة المذكورة فضلت سياسة استعرا ض القوة متكئة في ذالك علي دعم مدير الديوان الذي استغل نفوذه في الضغط علي حاكم مقاطعة ألاك السيد محمد ولد الشيخ ولد الغوث الذي رضخ لإملاءات المدير وجسد رضوخه ذالك من خلال إصداره قرارا تشيد السد متجاهلا وثائق ملكية الأرض التي بحوزتنا والتي تعود ملكيتها إلي سنة 1934 بموجب قرار صادر عن إدارة المستعمر أن ذاك إضافة إلي أنه حتي لو افترضنا جدلا أحقيتهم للأرض المذكورة فإن تعسفهم في استعمال ذالك الحق أمر يحرمه القانون حيث يعتبر أن استعما ل الحق إذا كان يؤدي إلي الإضرار بالغير فإن صاحبه يعتبر متعسفا في استعمله حقه وبالتالي بطلان ذالك.. هاذ فضلا كون هذا مجرد افتراض.
السيد الرئيس:
لقد قفز حاكم مقاطعة ألاك علي كل ذالك ضاربا عرض الحائط بكل البراهين والأدلة التي تؤكد بما لايدع مجالا للشك وقوف الحقيقة إلي جانبنا..
وانضاف إلى هاذ الثنائي الظالم ( المدير و الحاكم) عمدة مركز مال الإداري الذي أرسل علي الفور جرافا ته لتباشر العمل في الأرض ليتشكل ثلاثي من الظلمة استغل كل من جانبه نفوذ ه ببتزاز السكان لا لشيئ سوي أنهم يدفعون ضريبة عدم انتمائهم لجناحه السياسي وذلك في نظر المدير المتسيس جريمة تسحق أن تسخر كل إمكانيات الدولة للوقف في وجه مرتكبيها وهوما فعله.
السيد الرئيس:
لم تقف ممارسات هاذ المدير عند هذه الحد فبعد أن فشل إقناع السكان في الإنتساب لجناحه السياسي أراد أن يلعب علي وتر التفرقة بين مكونات المجتمع الواحد متماشيا في ذالك مع المثل الذي يقول فرق تسد حيث جند مجوعة من الأفراد المنبوذين في المجتمع والذين لايراعون إلا ولا ذمة لأخلاقه وقيمه من أجل الوشاية بين مكونات المجتمع وهو تصرف ينم عن مستوي الإنحطاط الذي وصل إليه المدير
السيد الرئيس:
ليست هذه هي المرة الوحيدة التي يستغل فيها المدير نفوذ الدولة معتبرا نفسه ناطقا باسمها حيث قام مؤخرا بعملية سرقة إنجازاتكم –فخامة الرئيس- وتبنيها كما هو حاله مع طريق" شكار- الصواطة" حيث بث شائعات تروج لكونه هو من قام بإنجاز هاذ الطريق كما قام بتجنيد أعوانه ل اكتتاب العمالة اليدوية لهاذ الطريق.. وهو ما جعل بعض السكان المغرر بهم يهتفون باسمه باعتباره هو المسؤول الأول عن إنجاز هاذ المشروع
السيد الرئيس:
لقد قررنا بعد أن بلغ السيل الزبي أن نتوجه إليكم من أجل إنصافنا من هذ المدير الظالم وإيقاف ممارساته الضارة بأمن ووحدة المجتمع وتخليص المجتمع من سياسة المحسوبية والزبونية التي يدير بها المدير المذكور أوضاع المنطقة.
كما نلتمس منكم - فخامة الرئيس- مساهمة منا في إجاد حل لهذه المشكلة تشكيل لجنة محايدة لا يرفع لها هذ المديرسماعة هاتفه ليملي عليها توجها ته...وحينها ستبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود |
