| مسؤول في الجيش المالي يتحدث عن معركة وغادو |
| الخميس, 21 يوليو 2011 22:13 |
|
وقال المسؤول وهو يصف آثار المعركة في الغابة "ترى الخنادق المهجورة التي بناها أعضاء تنظيم القادة منذ خمسة أشهر والتي يصل عمقها لمترين حيث كانت مصممة لحفظ مراكز التزويد بالذخيرة ولكي تسمح للمجاهدين بالتحرك بعيدا عن الأنظار.
يشهد رفات السيارات الثمان المحترقة كما تشهد آلاف الخراطيش النارية المتناثرة على أرض الغابة بشدة ضراوة الاشتباكات التي دارت بي الجيش الموريتاني مدعوما بالجيش المالي مع مقاتلي فرع تنظيم القاعدة في شمال افريقيا.
وأضاف المسؤول أن غابة وغادو تقع على بعد500كلم شمال شرق العاصمة باماكو على الحدود مع موريتانيا على مساحة أرضية أبعادها 80كلم طولا و40كلم عرضا وكانت يستخدمها التنظيم كقاعدة لتنفيذ هجمات على المنطقة ولتخزين السلاح الثقيل.
وقال المسؤول وهو يتحدث عن اليوم الأول من المواجهة بين الجيش الموريتاني ومقاتلي تنظيم القاعدة "في اليوم الأول للمواجهات طلب منا قائد العمليات العسكرية للجيش الموريتاني أن نقصف موقعا للقاعدة في جنوب شرق الغابة، أطلقنا ما مجموعه15قذيقة على مواقع العدو، بالنسبة لدمانغو ليس مهما أن نعرف ما إذا كان مقاتلو القاعدة غادروا الغابة بمحض إرادتهم أو أخرجوا منها بالقوة، المهم أنهم لم يعودوا هناك اليوم، فقد عانوا من الهزيمة.
وأضاف أن الجيشان نفذا عملية سموها" Benkan"(بنكن)وهي كلمة تعني في اللغة البمبارية "الوحدة".
نفس المصدر نقل عن القائد في الهندسة العسكرية بايدي جاكيتى قوله إن من الأولويات تطهير المنطقة الحساسة جدا من الألغام المضادة للدبابات التشيكية الصنع التي وضعتها القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
وقال المسؤول إن السكان المحليين استفادوا من مجيء الجيش المالي إلى الغابة حيث حصلوا على بعض العناية الطبية والمساعدات الغذائية من خلال تقديم مئات الاستشارات الطبية وأربع عمليات في بضعة أيام، كما وزع الجيش المالي حمولة شاحنتينتقدر بـ100طن من المواد الغذائية مهداة من الحكومة المالية واستفادت منها القرى الموريتانية الواقع على الجانب الآخر من الحدود.
|
