| اختتام النسخة الرابعة للمدرسة الصيفية "الفرانكفونية" بانواكشوط |
| الاثنين, 25 يوليو 2011 14:42 |
|
وقد شهدت هذه النسخة مشاركة عشرات شباب العالم الحائزين على شهادات علمية من مختلف التخصصات ومن مختلف الأقطار، كما شهدت مشاركة بعض التقنيين من موريتانيا والتوغو وساحل العاج وجنيف من " أجل تبادل الخبرات والمهارات العلمية " وفقا لتصريحات المشرفين على المؤتمر. ويهدف هذا المؤتمر الذي دامت أعماله لمدة 6 أيام حسب المشرفين عليه إلى " توعية وتحسيس الشباب بمشاكل الهجرة العالمية والتنمية في الدول الفرانكفونية " وكذا تنمية معارفهم في ما يخص الفرانكفونية بشكل عام وخصوصا ما يهم الشباب منها كما تشير إلى ذلك الأوراق التي وزعت على هامش أعمال المؤتمر. وقد ناقشت " المدرسة الصيفية للفرانكفونية " خلال نسختها هذه مجموعة من المواضيع يرى المشرفون على أعمالها حساسيتها وضرورة مناقشتها ، من بينها القوانين الأساسية للعاملين المهاجرين ، وكذا آثار الهجرة على التنمية وبحث سبل التعاون من أجل النهوض بالتنمية في الدول الفرانكفونية . وفي كلمته بمناسبة حفل الاختتام قال مدير الشباب الفرانكفوني محمد لاوان سيري با إن هذه النسخة من أعمال المدرسة الفرانكفونية كانت فرصة سانحة لمناقشة بعض المواضيع الحساسة ، معبرا عن " اعتزازه الكبير " بالدور الذي لعبته وزارة الثقافة والشباب والرياضة الموريتانية في توفير جو ملائم وإتاحة فرصة للقيام بذلك . وأشاد سيري با بالمستوى الثقافي للشباب المشاركين والذين قال إنهم قدموا مجموعة من المقترحات والتوصيات من المتوقع أن تساهم في تخطي العقبات التي تواجهها الفرانكفونية بشكل عام . من جهته عبر ممثل وزارة الثقافة والشباب والرياضة عن ارتياحه بالجو العام الذي مرت فيه أعمال النسخة الرابعة من " المدرسة الصيفية الفرانكفونية " مشيرا إلى أ نه " كانت هناك فرصة للنقاشات والحوارات وتبادل الخبرات بين مختلف المشاركين " وهو أمر من شأنه أن يساهم في تطوير أداء الفرانكفونية في المستقبل ، معبرا عن ارتياحه باحتضان موريتانيا لهذا الملتقى الهام على حد تعبيره . وقد شهد حفل الاختتام توزيع شهادات تقديرية على مختلف المشاركين والذين يصل عددهم حوالي 50 مشاركا . وقد عبر العديد من المشاركين عن سعادتهم بهذه المشاركة متمنيين أن تتكرر الفرص في المستقبل وأن تؤخذ توصياتهم واقتراحاتهم بعين الاعتبار.
|
