| جدل بشأن هلال رمضان في موريتانيا..ودعوات لتدخل " الهلال الأحمر" |
| الأحد, 31 يوليو 2011 11:58 |
|
وقال مصدر بالقرية التابعة لمقاطعة الركيز إن 4 فتيان من بينهم شاب عدل رأوا هلال رمضان مساء أمس الأحد، ونقلوا الخبر إلى شيخ محظرة بلغربان العريقة الشيخ عبد الله ولد احويب الله الذي اعتمد الرؤية بعد تعديل الفتيان المذكورين. بسرعة انتشر الخبر وقرر عدد من أئمة ولاية الترارزة ابتداء رمضان 1432 ابتداء من اليوم الأحد، كما هو الحال بالنسبة للشيخ أحمد ولد أبيد بمقاطعة روصو.
علماء آخرون في نواكشوط قرروا الصوم، لكنهم في المقابل لم يفتوا أحدا بذلك، داعين إلى الالتزم بقرار هيئة الأهلة.
ورفضت لجنة الأهلة اعتمادية رؤية فتيان بلغربان الأربع، بعد أن تناقضت شهاداتهم وفق مصدر من أعضاء اللجنة، وقال المصدر إن اثنين من الشباب تناقضا حيث ادعى أحدهما أن الغيم كان كثيفا في السماء لحظة رؤيته للهلال،فيما ادعى الآخر أن الجو كان صحوا، وقال آخر إن الهلال استمر في الظهور أكثر من 35 دقيقة، وهو ما دفع اللجنة إلى التشكيك في شهادة المعنيين.
وتلا رئيس اللجنة القاضي محمد محمود بيان اللجنة، مؤكدا أن يوم الإثنين القادم سيكون بداية رمضان.
الهلال الأحمر
ويقول أحد سكان الريف إن الموريتانيين في الداخل يهتمون أكثر برؤية" الهلال الأحمر " في إشارة إلى ضرورة توفير دعم غذائي للسكان المهددين بالمجاعة. وقال فلكيون في أكثر من بلد من العالم، إن رؤية هلال رمضان أمس الأحد أمر بالغ الصعوبة"، فيما يقول آخرون إن رؤية الهلال في يوم غائم أكثر سهولة من رؤية " الهلال الأحمر" ..ربما تبادلا المواقع يضيف أحمد ولد يحيى، فالهلال الأحمر أصبح في السماء وليس في الأرض. ويقول آخر إن سكان ربما رأوا هلال شهر " أغشت " بدلا من رمضان حيث يرتبط هذا الشهر بشكل خاص بالانقلابات السياسية ضد أنظمة الحكم في موريتانيا منذ 5 سنوات.
وبين هلال رمضان والهلال الأحمر يبقي الموريتانيون في حاجة لحسم عاجل يوقف الجدل بشأن هلال ركن أساسي من أركان الدين الإسلامي أو تدخل حكومي عاجل بشأن ركن أساسي آخر من أركان الحياة في المناطق الريفية. |
