| المبادرة الطلابية تنظم مسيرة تضامنية مع الشعب السوري |
| الجمعة, 05 أغسطس 2011 16:43 |
|
نظمت المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني ولل المسيرة التي انطلقت من مسجد الجامع الكبير متجهة صوب سفارة سوريا مرورا بعدة شوارع وأكد الشباب الغاضبون المشاركون في المسيرة أن هذه المسيرة إنما هي بداية لسلسلة مسيرات ينوون تنظيمها "نصرة للشعب السوري المظلوم، ووقوفا مع الشعوب المستضعفة المظلومة من لدن أنظمة العمالة والسوء" كما يقولون.
وأشار المتحدث باسم المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني في كلمته إلى أن هذه المسيرة ليست سوى جزء من مجموعة مسيرات انطلقت في مجموعة من ولايات ومقاطاعات الداخل كالزويرات ونواذيبو وألاك ولعيون وغيرها كما يقول المتحدث ووجه الطلبة الغاضبون كلاما حادا للسفارة السورية التي كانوا يتجمهرون عند بابها؛ مؤكدين أنها إذا استمرت على نهجها في الانحياز للنظام السوري "الظالم" فسيعاملونها "كما عاملوا سفارة العدو الصهيوني حتى كان مصيرها الطرد". وقال أكثر من متحدث في الوقفة الاحتجاجية أمام السفارة السورية، إن بشار الأسد لن يكون أحسن حظا من سابقيه (محمد حسني مبارك، وزين العابدين بن علي) بل سيلقى المصير نفسه الذي لقيا، "ولن يشفع له تظاهره بدعم المقاومة في حين لم تتجه دباباته يوما إلى الكيان الصهيوني ولا إلى تحرير الجولان السوري المحتل، وإنما توجهت إلى صدور الأطفال والنساء والأبرياء" مشيرين إلى ما أسموه "الدكتاتورية المتطورة" التي ينتهجها الأسد ونظام حكمه "والتي يتم فيها فرض الاختيارات على الشعب تحت الحديد والنار؛ فيصوت الشعب المسكين على بشار تحت الخوف من الموت المحقق" الوقفة كانت مناسبة لترديد عشرات الشعارات المناوئة للأسد والمؤيدة للشعب السوري من أمثال: "من شنقيط الأبية لسوريا التحية"، "الله أكبر عاصفة وللظُّلام ناسفة" "يا الله يا معين أرحنا من اللعين" "يا للعار يا للعار تقتل شعبك يا بشار" إلى آخر الشعارات التي في معظمها تدور حول نصرة الشعب السوري، والانحياز له ضد النظام "القمعي" كما يسميه المتظاهرون. المسيرة والوقفة التي تلتها بقيت قرابة ساعتين رغم حرارة الجو، لتصل في نهايتها فرقة من الحرس الوطني يبدو أنها مسؤولة عن حماية السفارة، إلا أنها لم تصل إلا والشباب يهمون بالانصراف. يذكر أن المسيرة جرت في ظل غياب شبه تام للأحزاب السياسية، والفاعلين المدنيين، كما غابت عنها الشرطة ترخيصا أو مضايقة. |
