| كواليس حوار الرئيس..ارتباك ونكت واستياء من الصحافة |
| السبت, 06 أغسطس 2011 03:12 |
|
بعد مرور دقائق على انطلاق الحوار تطايرت إحدى الأوراق الموجودة على الطاولة أمام الرئيس لتغطي وجهه بشكل كامل، وهو ما سبب إزعاجا للرئيس بدا واضحا على قسمات وجهه. مكرفون الرئيس أثار انتباه المتابعين للقاء التلفزيوني بعد توقف المقدم برهة من الوقت أثناء إعادة تركيب أحد الأطقم الصحفية للمكرفون في بدلة الرئيس بعد سقوطه، مباشرة بعد سؤال الزميل شنوف ولد مالوكيف عن " الاستياء العام في صفوف الشعب" بعد دخول الرئيس في الرد على اجوبة الصحفيين بدأت بعض الزغاريد تتعالى من وسط الحضور، لكن سيدة مسنة واصلت زغاريدها بشكل ملفت مما أثار انتباه الرئيس وطلب منها بأن تتركه يتابع ردوده على الصحفيين بعد شكرها، لكن السيدة لم تزعج الرئيس وحده، حيث كانت على مقربة من الفقيه اليدالي ولد الحاج أحمد الذي تسببت له في إحراج كبير وأرغمته على الانحناء حتى تتجاوزه فورة الزغاريد. استياء من الصحفيين..بدا الرئيس مستاء خلال رده على أسئلة بعض الصحفيين خاصة تلك التي تتعلق بانتقاد الأوضاع السياسية والاقتصادية والمعيشية بشكل عام، فقد رد الرئيس متهكما على الصحفي شنوف ولد مالوكيف حين أبلغه بأن هناك استياء يسود الشارع قائلا" من المستاء؟". كما رد على الصحفي محمد عالى ولد عبادي عندما أثار قضية تتعلق ببعض الشائعات التي تتحدث عن ملكية الرئيس لشركة الصيد الصينية بالقول" أنت هو الي قلت ذا". ورأى ولد عبد العزيز أن الأسئلة التي طرحها الصحفيون لم تتحدث عن المسائل الإيجابية، وحاولت اختلاق بعض المسائل السلبية غير الموجودة. كما اعتبر ولد عبد العزيز أن الصحافة تتمتع بهامش كبير من الحرية زاد على الحد المعتاد وأن الصحفيين أصبحوا يقولون ما يريدون" إكولو إل يبغو إكولو"، مضيفا إن " حرية الصحافة " تجاوزت الفرض وحاول ولد عبد العزيز في بعض الأحيان أن يكون لطيفا من خلال بعض المزاح عندما رد على مراسلة الجزيرة زينب منت أربيه عندما طرحت عليه سؤالا يتعلق بالوضع في ليبيا قائلا" الجزيرة ماه مفتصل امع القذافي".
الطائرة المفقودة..خلال رده على إحدى المشاركات في الحوار عبر الهاتف طرحت سؤالا يتعلق بتغاضي الحكومة عن ملف رجل الأعمال رشيد مصطفي قال ولد عبد العزيز إن المعلومات المتوفرة لديه تفيد بأنه قضى في حادث طائرة طبيعي، مؤكدا أن الأمر عادي وأنه في الآونة الآخيرة تم ضياع طائرة في الصحراء وأصبحت أثرا بعد عين" ما اكلم عنها خبر". ابتسامات متكررة..بدا الرئيس طوال فترة الحوار يبتسم على سبيل التهكم طورا وعلى سبيل السخرية طورا آخر، خاصة خلال حديثه عن الاعتصامات المتكررة أمام الرئاسة، حيث قال بأن هناك بعض العائدين من ليبيا" الذين يطالبون بالسكن اللائق في الوقت الذي يعيش فيه مواطنون لم يروا ليبيا دون سكن لائق" قبل أن يختم حديثه في هذا الموضوع بالقول بأن" الوقوف أمام الرئاسة وإن كان ينبه، إلا أنه لا يحل المشاكل" . كما ابتسم الرئيس لمرات عديدة أثناء البرنامج خاصة عند تفاعله مع أسئلة بعض المواطنين الذين تدخلوا من القاعة ومن بعض مدن الداخل.
|
