| الحزب الحاكم يستقبل منسحبين من حزب التكتل |
| الأربعاء, 10 أغسطس 2011 18:29 |
|
أعلنت مجموعة من المنحدرين من مقاطعة مونغل والناشطين في ولايتي غورغول وانواكشوط انسحابها من صفوف حزب التكتل وانضمامها لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية.
وهذا نص البيان الصادر عن هذه المجموعة مع لائحة الأطر والناشطين السياسيين الذين يشكلون مجموعة النخبة في القواعد الشعبية التي يمثلونها.
بسم الله الرحمن الرحيم بـــــيـــــــــــــــان إننا نحن مجموعة النشطاء السياسيين المنحدرين من مقاطعة مونكل والناشطين في ولايتي كوركول وانواكشوط، والمنتسبين منذ أكثر من عقد من الزمن إلى حزب تكتل القوى الديمقراطية لنعبر في البداية للشعب الموريتاني عن أحر تمنياتنا بمناسبة حلول شهر رمضان العظيم، ونعلن تشبثنا بموريتانيا حرة وموحدة ومزدهرة ومتصالحة مع ذاتها. وبعد تأن وتشاور ودراسة للأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية للبلد، وبعد مراجعة عميقة لعلاقتنا بحزب تكتل القوى الديمقراطية، و بعد ما توصلنا إليه من نتائج، فإننا نعلن انسحابنا من حزب تكتل القوى الديمقراطية لما عانينا من تهميش وإقصاء داخل هذا الحزب الذي ظهر أنه يفتقر إلى الديمقراطية وإلى أبسط مبادئ الشفافية، وأن مواقفه وتوجهاته تخضع لمزاج شخص رئيس الحزب، و لما لاحظناه من عداء سافر من طرف هذا الحزب لمختلف برامج التنمية التي تعمل السلطات على إنجازها على المستوى الوطني بصفة عامة، وعلى مستوى "مثلث الأمل" الذي أصبح حقيقة أمل ساكنة منطقة آفطوط الشرقي بفضل المشاريع العملاقة التي بدأت السلطات العمومية تنفيذها في هذه المنطقة التي كانت تعرف في السابق "بمثلث الفقر". وبناء على ذلك، و بعد استقالتنا من حزب تكتل قوى الديمقراطية، فإننا نعلن انضمامنا لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية نتيجة لما لمسناه من وطنية وصدق في برنامج هذا الحزب حيث تأكدنا من تصميمه على بناء مجتمع تسوده العدالة ويعمل على إزالة الفوارق الاجتماعية والاقتصادية ويحافظ على الوحدة الوطنية؛ ولما تميز به من انفتاح على كافة فئات الشعب، وابتعاده عن شخصنة الهم العام وربطه بالأفراد؛ و لما تشبث به هذا الحزب أيضا من رأفة بالفئات الفقيرة والمهمشة وما قام به من دعم مباشر لبرامج التنمية الاقتصادية في عموم موريتانيا ومثلث الأمل الذي نحن معنيون به أكثر من غيرنا. كما أنه لا يفوتنا أن نذكر فنشكر الجهود القيمة التي بذلها الأخ أحمد ولد اجاه وما كان منه من صبر وجدية طيلة فترة التشاور وبلورة هذا الموقف. وفي الختام فإننا نهنئ رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، وأطر ومناضلي حزب الاتحاد من أجل الجمهورية وكافة أفراد الشعب الموريتاني على نجاح لقاء الرئيس بشعبه بمناسبة الذكرى الثانية لتنصيبه رئيسا للجمهورية، وما اتسم به هذا اللقاء من صراحة وشفافية، فهنيئا للسيد رئيس الجمهورية على فوزه بثقة الشعب بداية ، وهنيئا له على الاحتفاظ بهذه الثقة بنسبة أكبر. كما نشيد بدعوة السيد رئيس الجمهورية إلى الحوار الجاد بين الفرقاء السياسيين، و نثمن كذلك تبني حزبنا، حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، لهذا الموقف. ونغتنم هذه الفرصة لدعوة كافة مناضلي الديمقراطية إلى الالتحاق بالركب الساعي إلى حوار وطني جاد وبناء. عاشت موريتانيا حرة و موحدة و ديمقراطيةَ! عاشت موريتانيا الجديدة! عاش حزب الاتحاد من أجل الجمهورية! نعم للحوار الجاد! والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. عن المجموعة: - الحسن ولد صمب ولد محم - الب ولد اميس - الحسن ولد اسويدي - الحسين ولد اسويلم - الشيخ الب ولد صمب ولد محم - البكاي ولد صمب ولد محم - الشيخ ولد مرزوك - عبد الرحمن ولد حرطان - اعل ولد شامخ - علي ولد اشفاغه - يحي ولد سيدي - علي ولد مهادي - آسية بنت محمد ولد همدي - دمب ولد صمب ولد محمد - خديجة بنت محمد ولد همدي - يم بنت لمين - سامه بنت لمين - سلمة ولد اعمر ولد ورزك - محمود ولد ادو - مامه بنت حمد - ليلى بنت محمد ولد أحمد امبيريك - محمد ولد مرزوك - فاطمة بنت علوش - امعيدله بنت الحد - المختار ولد ينز - اللواد ولد امزيرق - السالمه بنت محم - الشيباني ولد امبارك - امعلام بنت صمب ولد محم - حمزة ولد صمب ولد محمد
|
