| الوطنية : بعض مفتشي الشغل في الميناء تحولوا إلى محاسبين خصوصيين |
| الخميس, 18 أغسطس 2011 17:15 |
|
اتهمت الكونفدرالية الوطنية للشغيلة في موريتانيا بعض مفتشي الشغل في الميناء بالعمل محاسبين خصوصيين لدى بعض الشركات العاملة في المقاطعة، وقالت الكونفدرالية إن العامل عمر ولد مايموت تعرض للطرد من عمله بعد غيابه يوما واحدا، وبحضور مفتش الشغل في المقاطعة.
بيان
لقد ظلت الكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية تنادي بضرورة دعم مفتشيات الشغل وتعزيز قدرات المفتشين حتى يتمكنوا من أداء المهام الجسيمة الموكلة إليهم باستقلالية وعلى أكمل وجه. ولقد بات الأمر أكثر إلحاحا بعدما تحول بعض المفشين إلى مستشارين ومحاسبين لمؤسسات خصوصية يوفرون الاستشارات المكيفة على مقاس الوضعية المعروضة مما جعل تلك المؤسسات طليقة اليد في تسريح العمال وطردهم بشكل تعسفي دون أن توفيهم شيئا من حقوقهم المتراكمة عبر سنوات الشقاء والبذل التي قضوها معها، وهي ظاهرة أضحت سمة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الميناء. بل إن بعض المفتشين تحول إلى محاسبين لدى بعض هذه المؤسسات وقد كان آخر الشواهد على مثل هذا النوع من التصرفات الشائنة والخارجة عن القانون واللباقة ما حصل مع العامل عمر ولد ما يموت الذي طردته مؤسسة PLASTRIM INDUSTRIEفي الميناء وذلك بإشراف مباشر من المفتش المكلف بمقاطعة الميناء إثر تغيبه عن العمل ليوم واحد. إننا في الكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية وبعد أن واجه السيد المفتش رسالة تظلم بعثناها إليه حول القضية المذكورة بالتجاهل المطلق لنؤكد مجددا على ما يلي: - تنديدنا وشجبنا للتصرفات غير المسئولة لبعض مفتشي الشغل الذين تحولوا عن دورهم التحكيمي بما يقتضيه من حياد بين المتخاصمين. - تحميلنا وزارة الشغل المسؤولية في استمرار تخلي بعض مفتشيات الشغل عن مسؤوليات وما سيترتب على ذلك من تداعيات خطيرة . - نهيب بالعمال برفض تدخل مفتشي الشغل في تسيير المؤسسات الخصوصية والتصدي لذلك .
اللجنة التنفيذية
|
