| الجمعية النسوية ..نضال من أجل رمضان سعيد في أحياء الفقراء |
| الأحد, 21 أغسطس 2011 16:29 |
|
وتقول ناشطات الجمعية إنهن يجدن متعة خاصة في خدمة الفقراء والتنقل إليهم في أكواخهم في أحياء الانتظار، أو خدمة الصائمين والمعتكفين. وقالت مسؤولة الإعلام في الجمعية السيدة الشينة منت السالك إن الجمعية وزعت إفطارات على أكثر من 200 صائم، إضافة إلى 40 أسرة فقيرة
مقابلة السراج: بماذا تقوم الجمعية في رمضان؟ الشينة: تقوم الجمعية بعدة أنشطة من أهمها إفطار المساجد، وبرنامج الاعتكاف، وإفطار الأسر المحتاجة، وكسوة العيد، وإفطار السجينات، وزكاة الفطر. وفيما يتعلق بإفطار المساجد تتبنى الجمعية توفير الإفطارات لمسجدين هما: مسجد أبو طلحة عند ملتقى طرق الرابع والعشرين، ومسجد لغريكة بالميناء.
وتوفر الجمعية للمسجدين ما يكفي لإفطار 200 شخص. وفيما يتعلق ببرنامج الاعتكاف فإننا نغطي إلى جانب المسجدين السابقين مسجد الذكر بتن سويلم ومسجد أسامة بن زيد بعرفات، ونضيف السحور والعشاء إلى جانب الإفطار. وفيما يتعلق بإفطارات الأسر المحتاجة فهي تقسم على شكل طرود غذائية (يشمل الطرد الغذائي الزيت والسكر والأرز والتمر والحليب المجفف والمكرونيا) توزع على شكل دفعات وليس بشكل يومي، وقد وزع في الدفعة الأولى من هذه الطرود حتى الآن ما يزيد على 1200 كلغ من الأرز، و600 كلغ من التمر، و1200 لتر من الزيت، و300 كلغ من الحليب المجفف، و600 كلغ من المكرونيا، والأرقام ما زالت في ازدياد.
السراج: هل ما توزعه الفروع في الداخل من إنجازها أم فيه دعم من المركز؟ الشينة: لا تتلقى الفروع أي دعم من المركز، وإنما يوزع ما جمعته هي باستقلال من المدن والمناطق التي تقع فيها. السراج: تحدثتم عن الطرود الغذائية، فهل من معايير في توزيعها ما دامت لا تكفي الجميع؟ الشينة: إننا نجعل في أولوياتنا في تقسيم الطرود الغذائية الأسر المشاركة في برنامجنا لمحو الأمية (أقسام محو الأمية)، وكذا المشاركات في محاظر الجمعية، أو في الورشات التي تدعمها الجمعية (الخياطة الحياكة الصباغة....) هذا طبعا إذا كن محتاجات (وأغلبهن كذلك)، وبعد أن نتمكن من إشراك المحتاجات منهن في الطرود الغذائية نتحول إلى غيرهن.
وأما زكاة الفطر فيستفيد منها عادة ما يزيد على 1000 أسرة، ونسعى إلى أن تزيد على ما كانت تشمله في المرات الماضية. السراج: يلاحظ في عمل الجمعية الرمضاني عدم توازن في التوزيع على الأنشطة المختلفة، فما سبب ذلك؟ الشينة: هذا صحيح، ويعود السبب فيه إلى أن بعض المتبرعين يحددون مجالات ميعنة يطالبون بصرف تبرعاتهم وصدقاتهم فيها ككسوة اليتيم مثلا، أو إفطار الصائمين أو غير ذلك. السراج: وكيف تنظمن توزيع هذه الأشياء وتتأكدن من وصولها إلى مستحقيها؟
وتقسيم هذه المؤن وإيصالها إلى مستحقيها يتم بالتعاون بين أمانة مكافحة الفقر وأمانة الشؤون الاجتماعية. هذا بالنسبة لمدينة نواكشوط، أما بالنسبة لفروعنا في الداخل فهناك سبعة فروع في كرو وكيفة والطينطان (تعمل منذ 2007) وألاك ومال والنعمة وتيجكجة (وتعمل منذ 2008)، وكلها تتولى توزيع العملية الرمضانية عن طريق المتطوعين تماما كما الأمر عندنا في المقر المركزي هنا بنواكشوط. السراج: وماذا عن التمويلات.. من أين تحصلن عليها؟ الشينة: كل التمويلات التي نحصل عليها من الداخل، بمعنى أنها أموال خيرين موريتانيين يدفعونها إلى الموريتانيين المحتاجين، وهو أمر يستحق الشكر والتشجيع ويدل على أن البلد بخير وأن خيريه ما زالوا كثيرين. والتبرعات في معظمها تصل بشكل فردي، ومن أشخاص قد لا نعرفهم نحن، إذ أحيانا تأتينا نساء ويتبرعن لنا بمبالغ مالية معتبرة، وحين نسألهن عن معرفتهن بالجمعية يقلن إنهن قرأن أحد إعلاناتها في الشارع العام.
وعموما فنظرا لثقة كثيرين في الجمعية وثقتها فيهم أصبحت تستدين في بعض الأحيان على أساس وعود من متبرعين غالبا ما يفون بها. أما كسوة العيد فهي منقسمة إلى قسمين: قسم خاص بالأيتام. وقسم عام يشمل الرجال والنساء والصبيان حسب الحاجة.
وتصاحب كسوة العيد مساعدات مالية لم تتحدد قيمتها هذا العام بعد. كما أن هناك طرودا رمضانية خاصة بالأمهات معيلات الأيتام الذين لا معيل لهم. وفي القسم العام من كسوة العيد ستشمل إن شاء الله ما لا يقل عن 100 أسرة، وإن بأحجام وأقدار مختلفة حسب الإمكان.
|
