| أزمة حزب العصر ..قيادة جديدة واسم جديد |
| الخميس, 25 أغسطس 2011 11:04 |
|
بيان
جاءت سنة 2011 على غير عادة السنين بالنسبة للبلاد العربية ،حيث حملت معها رياح تغيير عاتية عصفت ببنية أغلب الأنظمة الديكتاتورية العربية فمنهم من قضى ومنهم من ينتظر ، لكن بلادنا حصل لها شرف السبق في هذا الحراك، حيث شهدت سنة 2008 بداية مرحلة حاسمة من تاريخ موريتانيا المعاصر، وقد تميزت هذه الفترة بانتخابات نزيهة وشفافة جاءت في ظرف متميز وبرئيس يحمل طموحات وهموم شريحة واسعة من الشعب الموريتاني وخاصة الفئات المهمشة والشباب، حيث ترجم ذلك فى برنامجه الانتخابي الواعد، من رحم هذا الجو المفعم بروح التفاؤل وعقلية التغيير ولدت فكرة مشروع حزب العصر لتشكل في حد ذاتها محاولة جادة لمسايرة هذه التحولات ووضعها في اطارها الصحيح، وقد قوبلت هذه الفكرة بكثير من التأييد من قبل فئات عريضة من الشباب رأت فيها فرصة حقيقية للمساهمة فى تطبيق البرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية والاسهام في تجديد الطبقة السياسية، ولم تدخر اي جهد في سبيل تحقيق ذلك غير أنه تبين فيما بعد وجود اختلالات حقيقية كادت تعصف بالمشروع السياسي الناشئ، مما حتم القيام بإجراءات تكفل الخروج من هذه الأزمة، وفي هذا الإطار جاء تشكيل لجنة الأزمة التي عهد اليها بمتابعة الأزمة وإيجاد الحلول المناسبة لها ، وتم منحها كافة الصلاحيات للقيام بهذه المهمة، وقد حملنا على عاتقنا تلك المسؤولية، فحاولنا بصدق رأب الصدع، والتقريب بي طرفي الخلاف، واتصلنا بالأطراف، غير أن أحد الطرفين أصر على مواقفه ولم يستجب لدعوات اللجنة المتكررة للقاء بهذا الطرف للتباحث معه، بل وظل يخرج في خرجات إعلامية، مصرا على إنكار الأزمة من أصلها، وقد نظرت اللجنة في جذور الأزمة، لتجد أنها أزمة ثقة في القيادة السابقة وتتلخص في النقاط التالية: 1- الارتجالية في القرارات وغياب سنة التشاور الضرورية لأي عمل ديموقراطي 2-غياب رؤية واضحة المعالم تمكن من معرفة الخطوات المتخذة لإنجاح المشروع، وهو ما أعتبر ضبابية غير مفهومة وغير مبررة 3-إتباع الأساليب التقليدية والنمطية التي لا تتناسب مع روح العصر بل وتمثل خروجا على الخط العام لمشروع الحزب، وتتعارض مع مبدإ تجديد الطبقة السياسية 4-الإخفاق الغير مبرر فى تحقيق الإندماج مع مختلف مكونات الحراك الشبابي وفي سبيل التغلب على كل هذه العقبات عمدنا إلى القيام بمجموعة من المساعي الحميدة مع المعنيين منطلقها الأساس قناعتنا الراسخة بأن التشاور والحوار هما الطريق الصحيح لأي عمل سياسي يراد له النجاح إلا أن جهودنا ومساعينا تلك اصطدمت بموقف القيادة السابقة المؤقتة الرافض لأي شكل من أشكال التعاطي الإيجابي معنا كلجنة وبعد استنفادنا لكل المحاولات الرامية إلى إيجاد الحلول والمخارج المناسبة قررنا جملة من القرارات الكفيلة بوضع حد للأزمة الداخلية لمشروع حزبنا: 1-تغيير الاسم من مشروع حزب العصر إلى المنسقية الوطنية للعصر
2- تشرف اللجنة علي تسير المنسقية إلي حين تشكيل مكتب جديد
3- الشروع فورا فى حوار جاد وبناء مع جميع مكونات الحراك الشبابي لتحقيق الإندماج فى إطار موحد، وفي هذا الاتجاه نوجه للزملاء في القيادة السابقة لمشروح حزب العصر الذين أعلنوا انسحابهم بالاندماج من جديد كمناضلين في هذا الإطار الجديد. 4- إغلاق المقر القديم وفتح مقر جديد |
