|
altيبذل تجار روصو في موسم العيد جهودا حثيثة لإقناع آلاف المتسوقين القادمين من البوادي المحيطة بالمدينة، أو من سكان المدينة الشاطئية ومن جيرانها القادمين من الضفة الأخرى للنهر السنغالي...دعاية وتنظيف وسعي إلى الدخول إلى قلوب وجيوب المشترين..كان ذلك في الماضي
أما اليوم فإن عشرات التجار يسعون فقط إلى حماية ما بقي من بضائعهم التي تسربت إليها المياه بشكل كبير جراء السيول التي اجتاحت عشرات الدكاكين والمحال التجارية في السوق الكبيرة في روصو.
altتتعدد الشكاوى تعدد الدكاكين المتضررة،ويتهم التاجر محمد ولد فال البلدية بالتقصير حيث اختفت صهاريج الحماية المدنية مع أول زخات المطر " لم نجد الحماية المدنية ولا البلدية رغم نداءاتنا المتكررة، ولم نجد من يبحث عنا فاعتمدنا على وسائلنا الخاصة، ولقد وصل الماء في داخل المحل إلى الركب"
ولا يبعد التاجر يحيي ولد دلاهي تاجر الملابس بالسوق المركزي في روصو عن سابقه،حيث يطالب بإزاحة عمدة روصو لعجزه التام عن إدارة الأزمة أو مواساة التجار المتضررين
altوتقدر الخسائر بالملايين وتجمع بين خسائر تجار الملابس وتجار الحبوب والمواد الغذائية،
ويشكر التاجر حامد ولد محمدن الولاية والشرطة لتأمين السوق من اللصوص خصوصا في وضعية التضرر، لكنه كبقية زملائه يتهم العمدة والبلدية بالتقصير ويتساءل ولد حامدن ما قيمة البلدية إن لم تكن إلى جانب المواطن في مثل هذه الظروف، ونحن نعترف بالحقيقة فكل السلطات الإدارية والأمنية وصلوا في الوقت المناسب وعاينوا السوق باستثناء البلدية الغائبة"
altوتقول مصادر في الإدارة المحلية في روصو إنهم حذروا وزراء في الحكومية من إمكانية تدفق سيول هائلة على السوق بسبب وضعية الشارع الجديد في المدينة...ورغم تلك الشكاوى والتطمينات فإن موسم السيول لازمة أساسية في روصو ..تارة تقضي على أرواح بريئة وتشرد عشرات الأسر ...وتارة أخرى تقضي على المال
|