| عزيز يتعهد بحماية عقيدة الموريتانيين ونصرة الحق |
| الثلاثاء, 30 أغسطس 2011 08:23 |
|
وخلا خطاب الرئيس محمد ولد عبد العزيز من أي حديث عن الحوار السياسي المرتقب بعد أيام عيد الفطر المبارك كما لم يشمل أي عفو عن معتقلين، ولا أي وعود لصالح العمال أو المواطنين الأكثر فقرا، وتميز الخطاب بلغة وعظية مختصرة وجاء في الخطاب
"بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه أيها المواطنون أيتها المواطنات، ها نحن نحتفل غدا بعيد الفطر المبارك أعاده الله علينا جميعا بالخير واليمن والبركه. فنستقبله وقلوبنا تملؤها الفرحة وتغمرها السعادة راجين من العلي القدير أن نكون من الذين تقبل الله صيامهم وقيامهم وأعتق رقابهم من النار في شهر رمضان. وبهذه المناسبة العظيمة فإنني أتقدم إلى كافة أفراد الشعب الموريتاني وإلى الأمة العربية والإسلامية بأحر التهانئ وأطيب التحيات. أيها الشعب العزيز إن هذه المناسبة ينبغي أن يتذكر فيها العبد نعم ربه،وأن يقف مع نفسه وقفة تأمل ليسائلها ما ذا قدم لدينه ولأمته ولوطنه. إن بناء هذا الوطن وأمنه ووحدته فريضة دينية وأمانة في عنق كل واحد منا. وإن حرصنا وتصميمنا على بناء هذا البلد والسير به على طريق العدل والمساواة لا يوازيه إلا حرصنا على سلامة دينه وعقيدته وشريعته ونصرة الحق فيه، قال تعالى (ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز) صدق الله العظيم. وكل عام وأنتم بخير والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته". |
