| تحذيرات من مآس إنسانية في سجون موريتانيا |
| الأحد, 04 سبتمبر 2011 10:16 |
|
وتقول مصادر خاصة للسراج إن أكثر من 1700 سجين يقبعون في ظروف قاسية في سجن دار النعيم وسط مخاوف من انتشار أمراض وأوبئة معدية بين السجناء .
وتنعدم الرعاية الصحية بشكل كبير داخل السجون، وقال الطبيب العام في سجن دار النعيم أحمد ولد سيديا إن عشرات المرضى تعرضوا لأمراض ونوبات صحية خانقة... واستقال ولد سيديا احتجاجا على تلك الأوضاع المزرية.
وقال مصدر حقوقي إن 69 سجينا آخر قبعوا في ظروف بائسة في سجن بمقاطعة السبخة، دون أفرشة ولا أغطية.
ووفق المصادر فإن 40 سيدة أخرى يقبعن في ظروف غير جيدة في سجن النساء بمقاطعة عرفات.
فيما يواجه مئات آخرون ظروفا أكثر مأساوية في سجون متعددة في مدن الداخل وتمكن عدد من السجناء من الفرار خلال الأشهر الماضية من سجون في ألاك وكيهيدي قبل أن يعيد الأمن القبض عليهم. ويتعرض عدد من السجناء لإساءة المعاملات والإهانات البدنية أثناء التحقيق معهم لدى مفوضيات الشرطة قبل إحالتهم للعدالة وفق مصادر حقوقية متعددة.
وقال مسؤول في وزارة العدل إن ستمرار أكثر وكلاء الجمهورية في موريتانيا على في إصدار بطاقات إيداع بحق المتهمين دون اللجوء إلى خيارات قانونية أخرى يهدد بتكديس آلاف الموريتانيين في السجن.
ويستقبل الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز تقريرا دوريا بشأن السجون في موريتانيا، وقال مصدر مسؤول إن وكلاء الجمهورية يعدون تقريرا يوميا عن المعتقلين في مناطقهم.
وتوفي خلال السنوات الماضية عدة سجناء في ظروف سيئة ولم تكشف الحكومة الموريتانية عن نتائج تحقيقات يفترض أنها أعدت لمعرفة الأسباب التي أدت إلى تلك الوفيات.
|
