| ناشطون زنوج يطالبون بحل اللجان المشرفة على الإحصاء |
| الأربعاء, 07 سبتمبر 2011 14:12 |
|
وجدد ناشطون في الحركة في مؤتمر صحفي عقدوه اليوم الأربعاء في مقر ائتلاف المنظمات الحقوقية" فوناد" بالعاصمة نواكشوط عزم الحركة مواصلة الوقفات والاحتجاجات المطالبة بإلغاء هذا الإحصاء. وقال الناشط في الحركة عبدول بيرام إن الإحصاء يهدف إلى تقسيم المجتمع الموريتاني وتقويض وحديته الوطنية الهشة، معتبرا أن حركته تمتلك الأدلة المادية على التمييز العنصري والممنهج الذي يقوم به النظام ضد مكونة بعينها. وأضاف عبدول أن هناك أسئلة استفزازية يطرحها المشرفون على عمليات الإحصاء على شريحة الزنوج بشكل خاص لا تحدد موريتانية الأشخاص من عدمها. وانتقد الناشطون الذين تبادلوا الحديث الحوار التلفزيوني الأخير حول عمليات الإحصاء، معتبرين أن الأطراف التي شاركت فيه لا تمثل الأطراف المعارضة لعمليات الإحصاء بقدر ما تعبر عن وجهة نظر واحدة هي وجهة نظر النظام.
كما انتقدوا تصريحات الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز في خطابه التلفزيوني الأخير حول الإحصاء ووصفوها بغير افيجابية. وقال الناشطون إن المثير للجدل في تصريحات الرئيس مقارنته عدد المسجلين في الإحصاء في غورغل (4000) ومدينة النعمة(2000)، مضيفين أنه لا يعقل أن تقارن ولاية غورغل بكاملها بمدينة واحدة، كما أن المسجلين في غورغل ليسوا كلهم بالضرورة من الزنوج على حد تعبيرهم.
وقد جرت فعاليات هذا المؤتمر الصحفي بحضور الناشطة الحقوقية لال عيشة التي تم رفضها من قبل لجان الإحصاء في وقت سابق.
|
