سبعة أخوة أرقاء موزعون بين 3 أسر في موريتانيا
الأحد, 11 سبتمبر 2011 12:34

 

altقالت منظمة إيرا الحقوقية في موريتانيا إن سبعة أشقاء تستبعدهم ثلاثة أسر تسكن في مناطق مختلفة من البلاد، وقالت المنظمة في بيان وصل السراج إن الأخوة السبعة أخذوا من أمهم الأمة ادويد المملوكة هي الأخرى لأسرتين.

 

وجاء في البيان

 

 

 

"لقد أًبلغت مبادرة انبعاث الحركة الإنعتاقية من طرف كل من السيد الحاج ولد يرك و إفك ولد محمد بواسطة محامي المبادرة الإستاذ محمد ولد بلال و مناصرها ابراهيم ولد بلّ، عن حالة استرقاق في انواذيب تمارسها سيدة تًدعى الرفعة بنت امحمّادي على سبعة إخوة و هم على التوالي: ربيعة(1989)، محمد و آمنة(و هي ترضع صبية اسمها الرفعة على اسم السيدة المستعبدة) و هند و النانة و البوه و متو.

 

 

و كان هؤلاء الإخوة قد أخذوا عنوة من أمهم ادويدّ التي يبدو أنها تسكن في أطار بينما يعيش الإخوة موزعين من طرف المالكة الرفعة بين أعضاء أسرتها.

 

هكذا كانت آمنة و محمد مستعبدين عند السالمة بنت الطالب عثمان و هي إحدى خالات الرفعة و تسكن في دار النعيم (انواكشوط).

 

أما العبدة متّو فكانت من نصيب دكالة بنت الطالب عثمان أخت السالمة و هي تعيش في تفرغ زينة بانواكشوط.

 

و حسب المعلومات المتوفرة لدى المبادرة فإن خالتي الرفعة لم تتخليا عن الصبية المستعبدين لديهما إلا بعد حادثة 13 دجمبر 2010 و التي فجرتها مبادرة امبعاث الحركة الانعتاقية مما ادي لدخول ارئيس بيرام الداه اعبيد وعدد من رفاقه السجن.

 

عندها أرسلتهما سيداتهما إلى خالهما حموّدي ولد سالم الذي يسكن في الحي 16 في دار النعيم في انواكشوط، في انتظار معرفة مصير اميلمنين بنت بكارفال.

 

و هذه الاخيرة ـ للتذكيرـ هي أول شخص يسجن ويحاكم و يدان في موريتانيا بعد أن بلغت المبادرة عن ممارستها للإسترقاق في حادثة عرفات المذكورة سلفا.

 

 

أما هندُ فكانت بين يدي راميا بنت امحمّادي زوجة القطب ولد امّمّ و هو مشعوذ ووجيه روحي من شمال البلاد و رجل سياسة مقرب للجنرال محمد ولد عبد العزيز و عمدة سابق وعضو مجلس الشيوخ سابقا.

 

الصغيرة هند بقيت مُسترقة لزوجة القطب إلى غاية يوم السبت قبل الماضي عندما بدأت هذه المشكلة على مستوى انواذيب على خلفية شكوى مكتوبة من طرف امرأة من العرب البربر منحدرة من محيط المستعبدة المتهمة و قد طلبت عدم ذكر اسمها.

 

 

للإشارة فإن أم الضحايا، ادويدّ هي عبدة بالمولد لأهل امحمّادي و أهل الطالب عثمان وذلك هو سبب تقاسم ذريتها كعبيد منازل بين مختلف البيوت المنحدرة من الأسرتين.

 

 

وبالنظر إلى خطورة هذا المشكل والإرادة المقززة لحماية المستعبدين، التي يظهرها النظام السياسي و السلطات الإدارية و القضائية الموريتانية التي عودتنا علي حماية ملاك العبيد بقول الزور و العمل به ، فإننا في إيرا ـ موريتاني:

 

 

ـ نطالب ، ليس فقط، بتوقيف كل من الرفعة و أختها راميا و زوج هذه الاخيرة القطب ولدامم بل أيضا خالتيهما السالمة و دكالا بنات الطالب عثمان و ذلك لضرورة التحقيق في

 

 

ملابسات الحدث و خطورة الإجرام المتمثل في استعباد هؤلاء الإخوة و استغلالهم دون راحة ودون راتب مع خسارة الحياة و التمدرس ، إضافة إلى الاستغلال الجنسي للقصر واستغلالهم في العمل القسري الشاق.

 

 

 

 

ـ نطالب بفحص طبي لاختبار آثار الاغتصاب الجنسي و التعذيب الجسدي الذي تعرضت ربيعة الأخت الأكبر التي يبدو أنها حبلى من جراء الاغتصاب و كذلك آمنة التي ترضع طفلة لا تعرف والدها حيث كانت تتعرض للإغتصاب المتكرر من طرف أسيادها، و هذا النوع من الاغتصاب مشرع و يبيحه فقهاء السلطة و ملاك العبيد ويرجعون في ذلك إلى النسخة المحلية من الفقه المالكي التي مازالت سارية المفعول و يعتمدها نص الدستور الموريتاني.

 

 

ـ نعتبر كل مسطرة قانونيةـ في هذا الملف ـ لا تأخذ بعين الاعتبار مسؤولية هؤلاء الأشخاص في الملف و ضرورة مساءلتهم لتوضيح ملابسات القضية و تطبيق القانون هي مسطرة

 

 

تدخل في صميم ميكانيزمات اللاّعقاب التي عودنا عليها القضاء الموريتاني.

 

 

ـ نندد بتصرف السلطات القضائية التي تنوع المحاولات المشبوهة في سبيل تمييع هذا الملف والتحايل عليه و عدم القيام بما يتطلب من بحث و تحري.

 

 

ـ نقف بكل عزم في وجه التصريحات المعبرة عن الارتياح لسير القضية و التي عبرت عنها بعض العناصر ممن يزعمون أنهم يمثلون منظمات غير حكومية تدافع عن العبيد. كما نعتبر مثل هذه التصريحات بمثابة شهادات كاذبة و ضربات في ظهور الضحايا و المدافعين عن حقوق الإنسان.

 

 

ـ نندد بكل قوة بالقمع الهمجي الأعمى الذي تعرض له متظاهرون سلميون كانوا يطالبون بفتح تحقيق واضح و شفاف في القضية و احترام تام للقانون دون تحيز.

 

 

ـ نذكر في النهاية بأن عشرة أشخاص ينتمون الي مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية من بينهم ستة نساء سقطوا جرحى على إثر الضرب و العنف الذي قامت به الشرطة. و هم : الشيخ ولد عابدين و محمد ولد سيد أحمد وبوبكر ولد ياتما و مريم بنت الشيخ و عيشَ بنت أحمد جدّ ولمرابط ولد محمد و فاطم بنت ابريك و خديجه بنت ماعورو و كوريه بنت سلمان و باركة بنت صمبا"

سبعة  أخوة أرقاء موزعون بين 3 أسر في موريتانيا

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox