ولد السمان وثلاثة من رفاقه يعترفون وولد يوسف ينفي التهم
الاثنين, 18 أكتوبر 2010 20:55

اعترف ثلاثة من قيادات تيارات السلفية الجهادية في موريتانيا باشتراكهم في الاشتباكات التي عرفتها العاصمة نواكشوط 2008 وقال الخديم ولد السمان قائد ومؤسس ما بات يعرف بــ"تنظيم جند الله المرابطين" إن ما اسماه استخبارات المجاهدين أخبرته باستعداد الشرطة لاقتحام المنزل فسبق إليه الشرطة بساعة ووضع عناصره على أهبة الاستعداد.

 


وأضاف السمان بأنه كان من أول من أطلق النار في تلك الاشتباكات معتبرا أن من العناصر الموجودين في المحاكمة لم يشارك في مقاومة الهجوم الذي نفذه ضباط الشرطة وأدى إلى قتل ضابط وجرح العديد من الأشخاص.

 


وهاجم ولد السمان نظام ولد الطائع معتبرا أنه هو من خرق الهدنة الموقعة من طرف الجيش مع القاعدة سنة 2005 من خلال هجومه على الدعوة والدعاة وقال ولد السمان إن المختار بالمختار الملقب باللعور أخبره أن ولد الطائع أرسل إليه ثلاثة ضباط وفاوضوه وتم الاتفاق على أن يترك الجيش القاعدة ولا يتعرض لها بسوء غير أن اعتقال الأمن لعناصر التنظيم 2005 هو الذي قطع تلك الهدنة.
وهاجم ولد السمان المحكمة والأمن وحمله مسئولية قتل زميله ولد الراظي الذي اعتبر أن إصابته لم تكن بالغة غير أن عناصر الأمن أجهزوا عليه بالمستشفي.
من جانبه معروف ولد هيبة اعتبر أنه لوكان موجودا وقت حدوث مواجهات نواكشوط لكان هو القائد الميداني لها.


أما سيدي ولد سيدينا فقد اعترف بمشاركته في أحداث تفرغ زينة وقدم نفسه على أنه مجاهد يرفض الحكم الطاغوتي القائم ورافضا تقديم أي معلومات عن العناصر التي شاركت معه في أحداث تفرغ زينة مع أنه قدم في صدر كلامه احتجاجه على عدم تقديم العلاج لمرضى السجن مشددا على أنه مريض ويعاني من آلام.
وقد شهدت الجلسة مشادات كلامية عنيفة وكانت مداخلة المتهم أعمر ولد محمد صالح الملقب البتار من أكثر المداخلات سخونة حيث دخل في مشادات وتكفير متبادل مع القاضي معتبرا أن القانون الجنائي الموريتاني قانون كفري معلنا تشبثه بأن كل ما نسب إليه من تكفير الحكومة يقره ويعترف به.


أما المتهمون الذين رفضوا التهم المنسوبة إليهم واعتبروها مختلقة نافين مشاركتهم في أي أعمال ضد الأمن أو المشاركة في تدريبات أو اعتناق الفكر السلفي أو تقديم أي دعم فهم على التوالي:
محمد ولد المختار ولد السمان وجهت إليه تهمة الإيواء ورفضها بشدة نافيا أن يكون من الذين يعتنقون الفكر السلفي مشددا على انه انتقد باستمرار الخديم ومجموعته ونصحهم بأن لا يكفروا أحدا معتبرا أن من لم يكفره العلماء فليس بكافر.
محمد يحظيه ولد المختار السالم
سالم ولد همد
التقي ولد يوسف
وشدد المتهم التقي ولد يوسف الذي كان أول الماثلين أمام المحكمة صباح اليوم على رفضه للتهم الموجهة إليه معتبرا أنه داعية ملتزم ولا يكفر الحكومات معتبرا انه وقع المحاضر تحت التعذيب في مخافر الشرطة.

ولد السمان وثلاثة من رفاقه يعترفون وولد يوسف ينفي التهم

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox