| غياب إستراتجية إعلامية لمحاربة الإرهاب أهم مأخذ للصحفيين على الجيش |
| الاثنين, 19 سبتمبر 2011 14:54 |
|
فيما أكد العقيد الطيب على أن مديرية الاتصال بالجيش الوطني الموريتاني تتفهم المتطلبات الإعلامية وتحاول التكيف معها باستمرار ولكنه طالب الصحفيين بالتريث وعدم الاستعجال في نشر أخبار ومعلومات تخدم العدو أو تؤثر على معنويات الجنود وهم في ساحة المعركة.
ونفى الضباط أيضا أن يكون الجيش الموريتاني أعطى تصريحات للوكالات الأجنبية أو مراسلين في مالي معتبرين أن أي معطيات يعطيها الجيش عن مسار المعارك وحصيلة الاشتباكات غالبا ما تتم عن طريق مؤتمرات صحفية أو بيانات تبث عبر الوكالة الرسمية فيما أشار العديد من المتدخلين إلى ضرورة تفادي المؤسسة العسكرية للتصريحات والتسريبات الانتقائية التي قد تتم لصالح مواقع معينة.
وقد انتقد جل المتدخلين من الصحفيين تخلف الأداء الإعلامي للمؤسسة العسكرية وطالبوا الجيش بالتخلي عن فكرة التعتيم على أخبار الاشتباكات والمعارك مع الإرهابيين لأن الإرهاب يعتمد على إستراتيجية إعلامية تعتبر متطورة جدا حتى بالنسبة للإعلام الحربي المتطور الذي تمتلكه الإمبراطورية الأمريكية على سبيل المثال.
وقد اتفق المشاركون في النقاش على ضرورة التقارب بين الإعلاميين والعسكريين حتى يفهم كل طرف طبيعة الإكراهات التي يواجهها عمل الطرف الآخر. وكشف العسكريون عن نيتهم بناء موقع إلكتروني سيكون جاهزا خلال أسابيع لنشر الأخبار والصور التي تهم الرأي العام والصحافة الوطنية. وقد أفاض المتحدثون في شرح التفاصيل والعوائق التي تحول دون تكامل أدوار الطرفين المهتمين بتغطية الحرب على الإرهاب. من جانبهم الصحفيون أكدوا على ضرورة أن تواكب المؤسسة العسكرية المستجدات المتعلقة بدور الإعلام في الحرب على الإرهابيين.
|
