| "الصواب" ينتقد زيارة الرئيس الإيراني لموريتانيا |
| الأحد, 25 سبتمبر 2011 14:55 |
|
وقال الحزب في بيان أصدره صباح اليوم الأحد وتلقى موقع السراج نسخة منه إن إيران تحتل الكثير من الأراضي العربية ، و أنها تتآمر مع أمريكا وإسرائيل ضد قضايا العرب والمسلمين ، حسب البيان . وأوضح البيان أن الجمهورية الإيرانية ليست صادقة في موقفها من القضية الفلسطينية ، لأن من يريد تحرير الأراضي الفلسطينية عليه أن يتخلى عن احتلال الأراضي العربية في الخليج العربي أولا، ومن يريد مساعدة العرب والمسلمين في محاربة أمريكا لا يمكن أن يكون شريك أمريكا الأول في احتلال أكبر بلد عربي هو العراق" ، معتبرا أن زيارة الرئيس الإيراني " لا يمكن أن تكون محل ترحيب إلا ممن يريد قطع البلاد من جذورها، وإدخالها ـ لا قدر الله ـ في دائرة اللعب بالنسيج المذهبي لأمتنا الذي تجند له الأموال والمبشرين" . وهذا نص البيان : حل رئيس دولة إيران الصفوية ببلادنا اليوم في زيارة تتحدث عنها وسائل الإعلام منذ مدة، ونحن في حزب الصواب نعتبر هذا الأمر من أخطر مؤشرات غياب إستراتيجية خارجية تخدم مصالح بلدنا المصيرية وقضايا أمته، ذلك لما يمثله النظام الإيراني الحالي من تهديد متواصل لاستقرار وأمن أمتنا العربية وقارتنا الإفريقية، فهو النظام الذي تحتل بلاده أراضي عربية عديدة بدءا بإقليم الأحواز العربي والجزر العربية الثلاثة وكان له الدور المركزي في احتلال وتدمير وإبادة شعب العراق وبلاد ما بين النهرين وتقاسم النفوذ فيها مع إدارة نظام اليمين الصهيوني المتطرف في أمريكا، كما فعل النظامان الأمريكي والإيراني مع الشعب والدولة الأفغانية المسلمة من إبادة واحتلال، وهو النظام الذي أعلن نائب رئيسه محمد أبطحي بشكل في منتهى الوقاحة والاستفزاز من أن أراضي مملكة البحرين هي جزء من الإمبراطورية الفارسية التي سقطت في هفوة تاريخية رجيمة تحت سنابك خيول الفتح الإسلامي في ذي قار والقادسية. النظام الإيراني الحالي هو نظام الملالي الجاثم في قم وهو الذي يشعل الفتنة تلو الأخرى في كل شبر من منطقتنا، نظام شهوة ملك كسرى في عينية تخبو تحت رماد الدعوة المذهبية والطائفية التي اجتاحت منطقتنا العربية ريحها الصفراء بدعم وتخطيط استراتيجي منه، بشكل أراد إيصال العرب والمسلمين سريعا إلى فرز وتشرذم أشد فتكا من تقسيم سايس بيكو البغيض، لأنه يقوم على أساس الطائفة والمذهب ويستعيد تاريخا من الصراع والعداوة أنهكا الأمة في آباد قديمة وكادت أن تتعافى منهما في القرون الماضية المتطاولة.إن من يريد تحرير الأراضي العربي في فلسطين السليبة عليه أن يتخلى عن احتلال الأراضي العربية في الخليج العربي أولا، ومن يريد مساعدة العرب والمسلمين في محاربة أمريكا لا يمكن أن يكون شريك أمريكا الأول في احتلال أكبر بلد عربي هو العراق و احتلال واحد من أهم البلاد الإسلامية هو أفغانستان، ومن يريد صداقة العرب في المحيط الأطلسي وإفريقيا عليه أن يرفع شره ويزيل ضرره وعداوته عن جيرانه العرب في الخليج العربي. كما أن زيارة رئيس النظام الصفوي الإيراني إلى موريتانيا لا يمكن أن تكون محل ترحيب إلا ممن يريد قطع البلاد من جذورها، وإدخالها ـ لا قدر الله ـ في دائرة اللعب بالنسيج المذهبي لأمتنا الذي تجند له الأموال والمبشرين، كما أن الترحيب بها هو عينه سياسة الكيل بمكيالين التي سنها "النظام الدولي" لخدمة مصالح ليست من بينها بكل تأكيد مصالح العرب ولا المسلمين، ذلك لأن الاحتلال هو الاحتلال، والعدوان هو العدوان سواء كان مصدره اليهود أو الفرس أو الروم. نواكشوط 25/09/2011 القيادة السياسية |
