عرفات: السلطات تهدم منازل وتترك أخرى تحت حماية النافذين
الثلاثاء, 27 سبتمبر 2011 14:23

قامت المجموعة الحضرية بأمر من حاكم عرفات بتحطيم منازل بعض المواطنين في عرفات تحت حراسة من الدرك ، حيث حطم الجراف عدة منازل وسواها بالأرض بحجة أنها تقع في ساحة عمومية.

فقيرة تحمل رضيعها وهي تقف أنقاض منزلها المهدم رافضة الإنتقائية التي يمارسها النافذون فقيرة تحمل رضيعها وهي تقف أنقاض منزلها المهدم رافضة الإنتقائية التي يمارسها النافذون وقد التقت السراج بعض المتضررين الذين هدمت منازلهم اليوم الثلاثاء 27 سبتمبر 2011 حيث تقول السيدة الأديبة بنت سيد محمد أنهم يرفضون الكيل بمكيالين في قضية الهدم التي تتبعها السلطات ، معتبرة أن القضية فيها أطراف متنفذة تدعي أن عندها وثيقة من الرئيس محمد ولد عبد العزيز تفيد بعدم هدم منازلهم.

مؤكدة أنه إذا كانت الساحة ستؤول إلى الدولة فهم لا يمانعون إذا كانوا سيعاملون كبقية المعنيين بالقضية أما إذا كان الأمر سيأخذ منحى آخر وتعطى الأرض للبعض على حساب البعض فهذا مرفوض تماما بالنسبة لهم.

بنت سيد محمد التي كانت تتحدث أمام محلها التجاري الذي هدمته الجرافات تحمل رضيعها قالت بأنها لا تعرف الآن الوجهة التي ستذهب إليها بعد تحطيم بيتها الذي كانت تسكنه منذ عشرات السنين خاصة في غياب زوجها الذي لم يكن حاضرا.

شاب يحتج على الإنتقائية في هدم منازل السكان  شاب يحتج على الإنتقائية في هدم منازل السكان أما الشاب سيد ولد المبارك فقد اعتبر هو الآخر أن السلطات الموريتانية تتحمل مسؤولية في هذه القضية باعتبارها تقف مع أحد الأطراف على حساب الأطراف الأخرى والدليل على ذلك كما يقول ولد المبارك هو تعامل السلطات حيث قامت بهدم منازل البعض والتغاضي عن البعض الآخر.

مؤكدا أنهم لن يغادروا المكان ولو كلفهم ذلك تقديم أرواحهم أو تهديم المنازل على رؤوسهم.

مضيفا في الوقت نفسه أنهم لا يمكن أن تهدم منازلهم التي يسكنونها منذ خمسة وعشرين سنة.

وأنهم سيواصلون احتجاجهم على هذا التصرف ممن طرف السلطات.

كما طالب المتضررون من عملية الهدم السلطات الموريتانية بحل النزاع القديم الجديد لهذه المنطقة وتوضيح الجهة التي ستؤول إليها القطعة الأرضية.

هكذا تهدم وحدات رئيس الفقراء منازل المعدمين في عرفات هكذا تهدم وحدات رئيس الفقراء منازل المعدمين في عرفات ويرجع النزاع في هذه المنطقة من مقاطعة عرفات إلى سنة 1997 وقد أخذ النزاع فيها عدة مراحل من الكر والفر بين الأطراف المتنازعة والسلطات من جهة أخرى.

كما تعتبر هذه المنطقة منطقة إستراتجية حيوية تقع بين عرفات وكرفور وهو ما يجعلها ذات أهمية بالغة.

عرفات: السلطات تهدم منازل وتترك أخرى تحت حماية النافذين

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox