| الاتحاد الوطني يحذر من كارثة في كلية الطب |
| السبت, 01 أكتوبر 2011 11:14 |
|
قسم الاتحاد بكلية الطب شدد –وبقوة- على ضرورة التراجع عن تلك الإجراءات الموغلة في الظلم حسب ما جاء في البيان خصوصا في أدق الملفات وأشدها حساسية كما هو الحال بالنسبة لملف التقويم والامتحانات، وهو ما تجلى - يضيف البيان - في بدء عمادة الكلية تنفيذ قوانين جائرة ومجحفة بحق الطلاب المشاركين في الدورة التكميلية. وأضاف البيان الذي حمل عنوان " لا لإقصاء الطلاب" أوضح أن الهدف من الإجراءات التي اتخذتها عمادة كلية الطب هو إقصاء الطلاب في هذا الظرف الدقيق والصعب من السنة الدراسية في خروج فج وواضح عن قوانين وأعراف ونظم التقويم المعمول بها في كل الجامعات ودون مراعاة لأبسط الأبعاد التربوية والنفسية لهؤلاء الطلاب وقد تمثلت تلك الإجراءات الموغلة في الظلم في الآتي: 1ـ اعتماد نتائج الدورة التكميلية مهما كانت وإلغاء نتائج الدورة العادية حتى وإن كانت الأخيرة أحسن من التكميلية 2ـ إلزام طلاب المشاركين في الدورة التكميلية بالتوقيع عن كل مادة لا يرغبون إجراء الاستدراك فيها. وختم بيان قسم الاتحاد الوطني بكلية الطب التأكيد على الدفاع عن الحق الطلابي المقدس والمصان ومطالبته بما يلي: 1 ـ نفرض التراجع وفورا عن الإجراءات المنظمة للامتحانات والتي لا تستند لا إلى قانون أو عرف أو منطق أكاديمي سليم. 2 ـ تحميلنا رئاسة الجامعة وعمادة الكلية المسؤولية الكاملة عن ما قد ينجر عن تطبيق هذه الإجراءات من نتائج كارثية علي الطلاب. 3 تأكيدنا على ضرورة احترام قوانين وأعراف التقويم المعمول بها في كل الجامعات. 4 ـ دعوتنا كافة مناضلينا في الكلية للاستعداد لكل الخيارات النضالية التي يتخذها القسم سبيلا للدفاع عن حقوقنا المشروعة. وقد شهدت كلية الطب السنة الماضية إضرابا من أجل تحسين البنية التحتية للكلية من مخابر وأجهزة فنية أخرى.
|
