| حرم الرئيس.. حضور لافت بعد غياب ملحوظ |
| الخميس, 06 أكتوبر 2011 16:12 |
|
ويقول البعض إن ظهور السيدة الأولى في القصر الرمادي الموريتاني مختلف شيئا ما عن ما كان عليه الأمر عند بعض سيدات القصر الرمادي الأخريات اللاتي دخلن المعترك السياسي للوهلة الأولي من دخول القصر و حجزن مقاعد في سفينة القرار السياسي
إلا أن آخرين يرونها ، بدأت تدخل الحلبة عبر بوابة المشاركات في الأنشطة الوطنية والإقليمية والدولية
وقد غادرت السيدة تكبر بنت أحمد مساء أمس الأربعاء العاصمة نواكشوط رفقة وزير الصحة متوجهة إلي العاصمة المالية باماكو ، للمشاركة في فعاليات مشروع برنامج السيدات الأول في غرب إفريقيا ، المقرر انعقاده يومي 6 و 7 اكتوبر 2011 في العاصمة المالية باماكو.
و يهدف هذا البرنامج إلي المراجعة النهائية لتقييم رؤية 2010 للحد من وفيات الأمهات و الأطفال حديثي الولادة الذي انطلق في السنة الماضية في العاصمة المالية باماكو تحت رعاية الرئيس المالي توماني توري.
كما أنها عادت قبل أيام من رحلة أخرى إلى الصين.
يذكر أن الحياة الخاصة لرئيس الجمهورية وعائلته كانت بعيدة عن وسائل الإعلام ومراسم الاحتفالات إلى حد ما
وإن كان فضول الموريتاني بطبيعته يبعث على التساؤل عن حياة الزعماء وعائلاتهم أكثر
ولا يعرف حتى الآن ما إذا كان حضور السيدة الأولى في القصر الرئاسي سيعزز بحضور أوسع في الاستقبالات والمشاريع أم أنها سحابة صيف سرعان ما تنقشع، وتعود السيدة إلى ما كانت عليه من بعد عن كامرات الإعلاميين
|
