altقال مدير المعهد الجهوي للتعليم الأصلي بأبي تلميت عبد الباقي ولد محمد "إن أي طالبة (أو طالب) لا يمكن تحديد ملامح وجهه لن تستقبله المؤسسة"
وأضاف: "إن الشريعة الإسلامية لم تطلب من النساء ستر الوجه والكفين.. وإن سترهما مظهر من مظاهر الغلو والإفراط"، مستشهدا على ذلك بقول الناظم: "وما عدا وجه وكف الحرة يجب ستره...." جاء ذلك في تصريح هاتفي للسراج ردا على أنباء توصلت بها السراج عن توصية من إدارة المعهد الجهوي في أبي تيليميت ضد طالبة منقبة. وقالت المصدر الذي أورد النبأ للسراج إن الطالبة "مريم بنت عبد الرحمن" دخلت الفصل الذي تدرس به، فإذا المدير عبد الباقي ولد محمد يتولى التدريس، فطلب منها الكشف عن وجهها، وعاتبها على تغطية وجهها.. وحين بينت له قناعتها بهذا السلوك، أخبرها أن مثل هذا التصرف غير مرحب به في المعهد. وبعدما حضر أستاذ المادة (الذي غاب عن الحادثة) جاء مراقب المعهد ليخبر الطالبة بأنها شخص خاص، وأنها ستعامل في المعهد تعاملا خاصا. وقال عبد الباقي ولد محمد (في اتصال هاتفي مع السراج) إن الصورة التي جاءت بها السيدة إلى المعهد "تبعث على الاشمئزاز"، وقال إن الطالبة كانت ترتدي ملحفة أو عدة ملاحف، وتكورها على وجهها بحيث لا يمكن تحديد ملامحها وأكد عبد الباقي مطالبته جميع الطلاب "بالتحلي بالأخلاق الدينية بكل وسطية وبدون غلو ولا إفراط". يذكر أنها ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها الملثمات والمنقبات لمضايقات في مؤسسات تعليمية، فقد شهد المعهد العالي للدرسات والبحوث الإسلامية حادثتين مشابهتين؛ كانت أولاهما ضد منقبة، وقد أثارت ضجة كبيرة كانت نهايتها اعتذار مدير المعهد العالي باسم الأستاذ المعني، فيما كانت الحادثة الثانية ضد ملثمة، كانت تغطي وجهها بجزء من ملحفتها.. فطلب منها الأستاذ الكشف عن وجهها أو عدم الدخول إلى حصته، ففضلت الخيار الأخير..
|