| تدشين المرحلة الثانية من تسجيل المواطنين العائدين من السنغال |
| الأربعاء, 12 أكتوبر 2011 19:07 |
|
ورافق وزير الداخلية في زيارته لولاية اترارزه وفد دبلوماسي كبير ضم سفير الولايات المتحدة الأميركية في موريتانيا، والمستشارين الأولين في سفارتي فرنسا وألمانيا، وممثلا عن سفارة اليابان في انواكشوط، وممثلة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في موريتانيا، إضافة إلى عدد من الدبلوماسيين الوطنيين.
وأضاف ولد ابيليل أن "جميع العائدين من السنغال موريتانيون وليسوا لاجئين، بل هم مواطنون تم التفريط في حالتهم المدنية وقد تم التأكد من هوياتهم مسبقا". ممثلة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في موريتانيا قالت في خطاب لها أثناء الحفل إنه من خلال التعاون بين المفوضية والسلطات الموريتانية وشركاء المفوضية والدول المانحة على تنفيذ "برنامج العودة الطوعية والدمج" تمت إعادة ودمج 20484 من المواطنين الموريتانيين اللاجئين في السنغال.
كما أكدت على أهمية مبادرة السلطات الموريتانية بتقييد العائدين من السنغال، وتحديد هوياتهم.
وكان وزير الداخلية قد دشن خلال هذه الزيارة عشرة مراكز في روصو واركيز وألاك وبوغي وبابابي وانباني وسيلبابي وكنكوصة ومقامة. |
