|
الأحد, 16 أكتوبر 2011 18:48 |
|
يعاني مختلف محاور النقل بنواكشوط من أزمة اختناق مروري مما حدا بكثير من سائقي الاجرة للامتناع عن الذهاب إلى أحياء الضواحي خشية ضياع الوقت والوقود على حد تعبيرهم.
وإزاء هذا الواقع أصبح من المألوف منظر عشرات المواطنين وهم يصطفون على أرصفة الشوراع في انتظار سيارة تقلهم من وإلى أماكن سكنهم.
كما أدى الاختناق المروري إلى زيادة تعرفة المواصلات من 100أوقية إلى 200 وفي كثير من الاحيان يلقي السائق بركابه عند أقرب نقطة بعدما يشترط عليهم ذلك وهو ما يعني مضاعفة تكلفة المواصلات.
ويربط البعض بين هذا الاختناق والدخول المدرسي وعودة الاهالي إلى نواكشوط لكن المفارقة أن يتزامن مع نزول العشرات من وحدات تنظيم المرور والتي يقول السائقون أنهم عقدوا المشكل أكثر مما ساهموا في حله بسبب ال<راءات التي أتوا بها والتعليمات الجديدة التي فرضوها والزموا السائقين باحترامها وهم حديثو عهد بفوضى المرور وتسيب المواصلات .
وفي انتظار الحسم في تطبيق قانون النقل الجديد تظل المعاناة لسان حال العديد من المواطنين ليس فقط من صعوبات النقل وندرة المواصلات في نواكشوط بل أيضا من ارتفاع فاتورته ورداءة خدماته.
|