اختتام الحوار ,, خطابات وتمنيات وتمجيد رئاسي للانقلابات السابقة
الخميس, 20 أكتوبر 2011 08:24

ولد باهيه خلال خطابه ولد باهيه خلال خطابه انقعد اليوم في قصر المؤتمرات الحفل الختامي لما سمي بالحوار الديمقراطي بين الأغلبية وبعض أحزاب المعارضة .


الحفل الذي حضره جمع كبير من الوزراء والسفراء ورجال الثقافة والفكر تبادل فيه السياسيون الخطابات حول نتائج الحوار والأهداف المتحققة منه .

بيجل ولد هميد خلال كلمته بيجل ولد هميد خلال كلمته رئيس الجمهورية خلال خطابه رئيس الجمهورية خلال خطابه رئيس وفد المعارضة الأستاذ بيجل ولد هميد قال في خطابه إنهم دخلوا الحوار والشكوك تساورهم حول هدف السلطة منه هل هو كسب الوقت من أجل امتصاص غضب الشارع جراء الأزمة التي يتخبط فيها الوطن ؟


أم هو مبدأ حقيقي من أجل المشاورة والخروج من دوامة التجاذبات في الإعلام والجلوس إلي طاولة مفاوضات ليقول الكل كلمته  ويناقش بحرية.


ويضيف بيجل ولد هميد أنه بعد بدء الحوار تأكدوا من حرص الفريق الآخر على الحوار ونتائجه والخروج بخلاصات مفيدة ومكاسب كبيرة للشعب الموريتاني العظيم .


وزير الدولة للتهذيب الوطني الأستاذ أحمد ولد باهيه قال إن مبدأ الديمقراطية يقوم على الحوار كحل لكل المشاكل وضمانا لممارسة سياسية تراعي الحقوق الوطنية .


وأضاف ولد باهيه أن الرئيس دعي الفرقاء السياسيين إلي حوار في سابقة باركها الشعب الموريتاني وستسجلها الأجيال اللاحقة  .


وقال ولد باهيه مخاطبا رئيس الجمهورية إن هذا الحوار بنتائجه التي تنمي الدولة وتحرر المواطنين ستضاف إلي رصيدكم من الخدمات لهذا الوطن والمواطنين .


وقال ولد باهيه إن الخلاصات التي تم التوصل إليها مفيدة وشجاعة شاكرا رئيس وفد المعارضة علي نضجه السياسي وعمقه التفكيري كما هو الحال مع وفد المعارضة كله .


آخر المتدخلين كان الرئيس محمد ولد عبد العزيز الذي قال إنه بعد أيام من التفكير الجاد والعمل المتواصل هاهو الحوار يؤتي أكله ونجني ثماره .


ولد عبد العزيز عد دالنقاط التي تم التطرق إليها في الحوار مضيفا أن إصلاح الدولة يتطلب ضمان عارضة توافقية وأنه في سبيل ذلك تم تغيير الثالث من أغسطس 2005 الذي جاء لبناء أسس موريتانيا عظيمة موريتانيا الحرية والعدالة – يقول ولد عبد العزيز – إلا أن ذلك سرعان ما تبدد ليجيء تغيير 2008 ليبعد الخطر عن موريتانيا .


وقال رئيس الجمهورية إن الدعوات وجهت لكل الفرقاء السياسيين من أجل الحوار والاتفاق علي ما ناقشوا بكل حرية ودون أي محظور .


وشكر الر ئيس الشركاء السياسيين الذي غلبوا المصلحة العليا وأثروا نقاشهم بالأفكار المفيدة والبناءة .


وختم الحوار الذي دام شهرا وشككت في نتائجه جهات كثيرة بينما يري المشاركون فيه أنهم توصلوا إلي ما لم يكن يحلم به أي معارض موريتاني .

 

"وتعتذر السراج عن رداءة الصور لعدم تمكن مراسلها من دخول قاعة المؤتمر ".

اختتام الحوار ,, خطابات وتمنيات وتمجيد رئاسي للانقلابات السابقة

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox