الأسبوع الوطني للفيلم يناقش التعايش السلمي وجراح العبودية
الأربعاء, 26 أكتوبر 2011 11:23

الجمهور يتابع بعض الأفلام الجمهور يتابع بعض الأفلام تتوصل في فضاء التنوع الثقافي والبيئي السهرات السينمائية للأسبوع الوطني للفيلم في نسخته السادسة .


الليلة الثالثة من المهرجان عرفت نقاشا جريئا لبعض المشاكل الإجتماعية الموجودة في المجتمع الموريتاني .


أحد المتدخلين في الحوار أحد المتدخلين في الحوار الناشط ابراهيم ولد بلال يتابع الناشط ابراهيم ولد بلال يتابع شابان في المجتمع شابان في المجتمع الناشط ببكر ولد مسعود في فيلم جراح العبودية الناشط ببكر ولد مسعود في فيلم جراح العبودية الامام عبد الله صار متحدثا في الفيلم الامام عبد الله صار متحدثا في الفيلم المخرج عبد الرحمن ولد أحمد سالم يقوم بإصلاح العارض المخرج عبد الرحمن ولد أحمد سالم يقوم بإصلاح العارض المدير في غرفة الإخراج يشرف علي العمل المدير في غرفة الإخراج يشرف علي العمل فقد فتح نقاش حول المواضيع للشباب الحضور الذين أدلوا بآرائهم فيها بكل حرية وصراحة .


الوحدة الوطنية


بث حوار عن الوحدة الوطنية بالنسبة للشباب نظم في مقر " فوناد " وقد عرف الحوار صراحة جريئة رغم أن كل من تحدث فيه كان من الموريتانيين الزنوج .


الشباب تحدثوا عن مشكل التعايش بين مكونات الشعب الموريتاني وهل بذلت الدولة جهودا في سبيل ذلك .


اتفق الكل علي أن الموحد الأساسي هو الإسلام وهو الذي يجمع كل الموريتانيين بغض النظر عن الأجناس والأعراق .


أحد الشباب قال إن  تعاليم الاسلام شيء وتطبيقها شيء آخر بالنسبة للموريتانيين وتحدث عن الدولة قائلا إنها لم تعالج المشكل بما يكفي مضيفا أن أبرز دليل على ذلك هو التلفزة الوطنية التي قال إن العر ب وحدهم من يتابعونها أما الزنوج فيتابعون التلفزيون السنغالي لأنهم يجدون فيه ما يفهمونه .


وتحدث شاب آخر عن مشكل الدراسة قائلا :الدولة أوجدت نوعين من التمدرس لا يلتقيان هناك مدراس بالفرنسية من البداية وحتي النهاية وهناك مدارس عربية من البداية وحتي النهاية وأن كلتا المدرستين تخرج جيلا ليس لديه مؤهل للتعامل مع الجيل الآخر.


وختم الحوار بالتأكيد علي ضرورة الوحدة الوطنية وأهميتها بالنسبة للشباب الموريتانيين .


الحل في مجتمع الصم 


نفس مشكل التعايش طرح في فلم بلغة الصم وكانوا هم المشاركون فيه حيث أكدوا علي أهمية الوحدة الوطنية مبرزين عوائق ما تزال قائمة  من قبيل مشكل الزواج بين الفئات الموريتانية وحتي الزمالة بينهم لأن البعض يأنف من زمالة الآخر حسب الصم .


وطرح الصم مشكل التفاهم بين مكونات الشعب لأنه لا يتكلم بلغة واحدة بسبب الفرنسية والعربية .


وقد اقترحت مديرة مدرسة الصم على المجتمع الموريتاني قراءة لغة الصم لأنه إن قرأها ستحل بالنسبة له مشكلة اللغة الواحدة ويصير مجتمعا متفاهما فيما بينه ومتعايشا بشكل سلمي , وهو رأي قال البعض إنه سيفرض علي المجتمع الموريتاني أن يكون مجتمعا من الصم .


جراح العبودية


تطرقت السهرة الممتعة ليلة البارحة إلي فيلم تحدث عن جراح العبودية للمخرج الشاب " عسمان دكانا " أبان فيه عن العبودية الموجودة في بعض المجتمعات الموريتانية مركزا علي بعض الفئات .


الفيلم المسمي جراح العبودية تحدث عن الرواسب والشعور النفسي لمن تمارس عليه هذه الظاهرة ضاربا بعض الأمثلة .


وتكلم الفيلم عن المجتمع "السونونكي " والجراح الموجودة فيه حيث يتم التمايز حتي بعد الموت فلا يدفنون في مكان واحد فضلا عن تعدد المساجد كما قال الفيلم .


وروى الفيلم حادثة لشاب وشابة منعا من الزواج بسبب أن البنت مسترقة والشاب من الأسياد .


الناشط الحقوقي ببكر ولد مسعودتحدث في الفيلم عن القوانين المجرمة للعبودية وتسلسل سنها في الدولة الموريتانية قائلا إن هذا لنوع يجرمه القانون ويرفضه .


الفيلم تحدث عن شاب من فئة " لحراطين " هرب من أسياده بعد أن أحس بالجهل وسئم الضرب له ولأخواته وأمه كما قال ليجد فريقا من الدرك استطاعوا تحريره .


الإمام عبد الله صار تحدث في الفيلم عن دور الإسلام في محو الفوارق بين المجتمعات وتأكيده علي الأفضلية بالنسبة للدين " إن أكرمكم عند الله أتقاكم ".


وقد عرف النقاش حول الظاهرتين تدخل بعض الشباب الحضور الذين أكد بعضهم علي أهمية التعايش وضرورة التزاوج بين فئات المجتمع  مضيفا أنه هو نفسه رغم قناعته لن يزوج ابنته " لزنجي " لأنه سيعتبر خارجا علي الأعراف والتقاليد بالنسبة لمجتمعه .


كما هاجم البعض السياسيين قائلا على الشباب وحدهم معالجة الظاهرة والعودة لتعايش المجتمع الأصلي في سالف الزمن .

 

الأسبوع الوطني للفيلم  يناقش التعايش السلمي وجراح العبودية

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox