| ملابس الحوار آخر موضات الأطفال في موريتانيا |
| الأحد, 30 أكتوبر 2011 13:40 |
|
ويقول التاجر المصطفى:باستثناء ملابس عزيز والحوار وزنكة زنكة لا توجد موضة جديدة في سوق نواكشوط. ويشكو عشرات التجار في موريتانيا من تراجع الإقبال على السوق، ويقول أحد التجار " في الماضي كان الإقبال على شراء الملابس يبدأ قبل أيام عشر ذي الحجة، أما الآن فإن الإقبال ضعيف. نقص في الجودة
ويقول أحد تجار المتوسط إن أكبر خطر يواجه السوق الموريتاني خلال هذا العيد هو انعدام الجودة، مضيفا " لقد قام التجار باستجلاب نفس النوعيات السابقة من ملابس الأطفال لكنها ناقصة الجودة، ونسبة القطن الموجودة فيها أقل من النسب السابقة بكثير".
نار الأسعار
تزدحم الطرق الصغيرة في السوق بمئات البائعين وآلاف المعروضات وتبقى الملابس الجاهزة، وأغراض العيد البضائع الأكثر عرضا والأكثر طلبا في نفس الوقت وتقول التاجرة لغنية بنت علي إن الإقبال علي السوق ضعيف جدا مقارنة مع السنوات الماضية حتى إن إقبال الناس في عيد الفطر الماضي أكثر من إقبالهم الآن والمواطنون منزعجون من الأسعار في هذا العيد. أما المتسوقة عيشة بنت سيدي فتشكو هي الأخرى من غلاء الأسعار وبعبارة شديدة تؤكد أن " الأسعار ما تنقرب " مضيفة " دخلت السوق وعندي 40 ألف أوقية لكنني لم أستطع شراء نصف ما كنت أبحث عنه".
ويقول الشاب خالد ولد ابراهيم : العيد في هذه السنة لم يطرأ فيه جديد لاتزال الأسعار جنونية غير مسيطر عليها فالدولة إذا لم تكن مسؤلة عن احتياجاتنا الضرورية فهي إذا مسؤولة عن ماذا ؟ شجار دائم
ويقول التجار إن عمليات الشجار تكثر بين الحين والآخر ليس بين الباعة فحسب ولكن بين الباعة والمستوقين، وبين المتسوقين فيما بينهم وحتى بين المستوقين واللصوص الذين يتجولون بين الحين والآخر في طرقات السوق بحثا عن ما خف وزنه وغلا ثمنه.
السوق قبل أسبوع واحد من العيد يضج بأنواع المعروضات، مع إقبال كبير لكن الكثير يردد "العين بصيرة واليد قصيرة".
|
