| شوارع نواكشوط ...زحمة خانقة وارتفاع في تذاكر النقل |
| الخميس, 03 نوفمبر 2011 13:44 |
|
أما السائق امبارك فيدافع عن زملائه قائلا " في عملنا رأس مالنا هو الوقت ونسعى إلى جمع النقود، عندما يضيع عليك الوقت وتتعرض سيارتك للأضرار في الزحمة، دون الحصول على عائد مناسب فلا شك أنك سترفع التذكرة"
وفيما يشعر مواطنون بالحنق على الناقلين ويخضعون للتسعرة الجديدة، فإن آخرين يمارسون رياضة المشي يوميا لمسافات طويلة من أجل الوصول إلى منازلهم أو قطع مسافات كبيرة سعيا إلى الحصول إلى تاكسي. ويقول المواطن الشيخ وهو موظف في شركة خصوصية أغادر يوميا منزلي قبل السابعة صباحا، لأصل المكتب قبل الزحمة، أما في المساء فإما أن أغادر قبل الساعة الخامسة أو أنتظر إلى ما بعد المغرب بساعة.
أسباب كثيرة
يحمل المواطنون ضيق الشوارع وعمليات الترميم والإصلاح التي تبدأ بين الحين والآخر في أغلب شوارع نواكشوط المسؤولية عن أغلب حالات الزحمة، ويذهب آخرون إلى القول إن انعدام مواقف للسيارات قرب الأسواق والمؤسسات الكبرى في نواكشوط يدفع هو الآخر إلى إغلاق الشوارع بعشرات السيارات المتوقفة. فيما يبقى العيد والإقبال الكبير على الأسواق سببا آخر لزحمة لا نهاية لها، ففي نواكشوط ينطلق الجميع من كل الاتجاهات ليصلوا إلى نقطة واحدة، قد لا تصل مساحتها 3 كلم مربع وبالتالي يزدحمون، يقول محمد وهو موظف متقاعد.
|
