| ولد النيني أستاذ للشريعة في القصر الرئاسي |
| السبت, 05 نوفمبر 2011 16:03 |
|
ووفق المصادر فإن ولد النيني الذي يرتبط بعلاقة روحية مع الرئيس محمد ولد عبد العزيز يؤدي في بعض الأحيان صلاة الجمعة إماما في مسجد القصر الرئاسي. ويعتبر ولد النيني - وهو سليل أسرة علمية مرموقة في موريتانيا - أحد المتخصصين بقوة في المذهب المالكي ويطالب الفقهاء دائما بالتقيد بآراء هذا المذهب الذي ينتمي إليه الموريتانيون منذ قرون.
وقد بنى الرئيس المطاح به سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله أول مسجد في القصر الرئاسي بعد صراع مع حراسه الشخصيين الذين طالبوه بالتوقف عن الانتقال إلى المسجد السعودي لأداء صلاة الجمعة.
ويقول المصدر إن " العلاقة الروحية" التي تربط ولد النيني وأسرته ذات التأثير العلمي والروحي في منطقة الشمال الموريتاني مع الرئيس الموريتاني تمنحه حصانة متزايدة، رغم التعثرات الشديدة التي يتخبط فيها قطاع الشؤون الإسلامية.
وتعاني وزارة الشؤون الإسلامية فشلا متزايدا على كل الأصعدة، حيث تسبت أخيرا في معاناة مئات الحجاج الموريتانيين الذين أرغموا على مغادرة مكة إلى منى سيرا على الأقدام، فيما بات بعضهم في العراء نتيجة عجز الوزارة عن توفير وسائل نقل أو مساكن كافية للحجاج.
وعلى صعيد آخر يقول عشرات الأئمة في موريتانيا إن رواتبهم تأخرت منذ أكثر من 3 أشهر، رغم أن أئمة أخرى حصلوا على رواتبهم بانتظام.
وأعلن الوزير قبل أكثر من سنة عن إنجاز مصحف موريتاني على نفقة الوزارة، وهو ما يزال متعثرا لحد الآن، مما دفع الوزارة إلى تمديد عقود العمل مع اللجنة المشرفة على كتابة المصحف. لكن مسجد نواكشوط الكبير الذي وعدت الحكومة بإنشائه لم يجد الطريق إلى النور لحد الآن، رغم مضي سنتين على تكرار الوعد المذكور. |
