|
الجمعة, 25 نوفمبر 2011 20:16 |
|
الرئيس ولد عبد العزيز * الجنرال الغزوانيباستعراض عسكري قوي وأسلحة متطورة وعتاد يكشف عن نفسه لأول مرة منذ سنوات عديدة تدخل موريتانيا بقوة سباق التسلح في إفريقيا، وتقدر مصادر إعلامية أن تكون موريتانيا خامس بلد إفريقي من حيث التسلح خلال العام الحالي.
جانب من الاستعراضويأتي الاحتفال الأول من نوعه منذ عدة سنوات، ليجيب على أسئلة عديدة على مستويات السياسة والأمن، حيث ترسل نواكشوط إلى جيرانها رسالة قوية، بأنها لم تعد الحلقة الأضعف في المنطقة، بل أكثر من ذلك باتت تمتلك قوة ضاربة وفق قيادات الجيش الوطني.
كما أن في الاستعراض العسكري الأخير رسالة أخرى إلى القوى المتشددة في منطقة المغرب الإسلامي التي ظلت تتخذ من الأراضي والجيش الموريتاني هدفا أساسيا لعملياتها الموجعة. جانب من العرض العسكريويقول قادة عسكريون موريتانيون إن الجيش الوطني بات الآن يسيطر على الأرض والموقف العسكري كما يملك عنصر التوقيت في اتخاذ التدابير العسكرية لصد هجوم أو تنفيذ آخر.
الدرك البحريرسالة أخرى إلى الداخل يوجهها النظام الخارج من رحم المؤسسة العسكرية إلى القوى السياسية المعارضة، أن قوته العسكرية لا تزال في مكانها وأن الزناد الذي انطلفي في 6/8/2008 ليطيح بالنظام السياسي المنتخب لا يزال قادرا على التأثير بقوة في الموقف السياسي الوطني.
فيما لا ينسى الاستعراض رسالة أخرى إلى المواطنين، الذين يولون اهتماما خاصا بالقوة العسكرية والجيش الوطني بأن البلاد باتت تملك جيشا قويا، ويبقى سؤال ملح..لماذا لم يشارك الحرس الرئاسي في الاستعراض
|