| قرى موريتانية تدفن موتاها في السنغال |
| السبت, 26 نوفمبر 2011 10:16 |
|
ويقول مسنون في قرى تامينا ودار السلام وكاني، وبعض سكان مدينة انتكيان إن التقاليد العتيقة التي توارثوها عند آبائهم تقضي بالاستمرار في مثل هذه العادات.
وينتشر الولاء الروحي لمشايخ وحركات صوفية في موريتانيا والسنغال بين سكان الضفتين، حيث تستقبل موريتانيا سنويا آلاف المواطنين السنغاليين برسم الولاء والصلات الروحية مع مشايخ وحضرات في موريتانيا، فيما ينتقل آلاف الموريتانيين أيضا إلى السنغال لممارسة نفس الولاء الروحي.
وتضيف مساحة النهر الفاصلة بين البلدين في بعض القرى إلى أقل من 120 مترا،فيما تستع العلاقات الثقافية والروحية والاقتصادية، ويستورد سكان القرى الموريتانية أغلب حاجياتهم اليومية من السنغال بدأ بالخضروات إلى الثلج المستخدم بكثافة لدى سكان القرى الحدودية.
كما يدرس بعض أبناء الضفتين في موريتانيا والسنغال بشكل اعتيادي، دون أن يثير ذلك مشكلات كبيرة، ووفق السكان فإن أسرا عديدة تحافظ على تكامل بين الضفتين، فمن الطبيعي جدا أن يكون الأب سنغاليا والأم موريتانية والعكس صحيح، فيما يكونان من نفس الأسرة أيضا.
ويقول السكان إن نهر السنغال لم يكن معبرا فقط بين البلدين بل كان جسرا روحيا وثقافيا واقتصاديا، وبالحفاظ على التقاليد الروحية، صار بإمكانه أن يردد " ما أظن أديم الأرض إلا من هذه الأجساد" |
