| وزارة الصحة تتكتم على كارثة صحية في قسم الكلى |
| الأحد, 27 نوفمبر 2011 13:23 |
|
لم تعلن وزارة الصحة في موريتانيا عن تفسير منطقي لما تعرض له مرضى الكلى قبل أيام في المستشفى
وتقول مصادر مطلعة إن إدارة المستشفى أغلقت قسم أمراض الكلى، وذلك بعد ظهور أعراض مخيفة بشكل متزامن على جميع المرضى الذين تعرضوا للتصفية. ووفق المصادر فإن عدة أشخاص ربما يكونون قد تعرضوا للوفاة نتيجة سوء الرعاية الصحية التي يخضعون لها في المستشفى.
واستنفدت الأجهزة أعمارها الافتراضية، ومع ذلك لا تزال السلطات الموريتانية تتراخى في توفير معدات لائقة
وتحتكر شبكة من رجال الأعمال مقربة جدا من السلطة، قطاع التصفية فيما موريتانيا بما يدر عليها أرباحا خيالية. ومنذ فترة يتجه قطاع التصفية في المستشفى الوطني إلى الانهيار مع الصعود المتزايد لبعض العيادات الخاصة المقربة من السلطة. وخلال الأعوام الماضية شهد قطاع الكلى أزمات كبيرة، حيث قدم الرئيس السابق للقسم استقالته احتجاجا على سوء الخدمات التي تقدم للمواطنين، وتقول مصادر إن قوى اقتصادية تستفيد من استمرار الوضعية الحالية عرضت على الدكتور المستقيل راتب بمليون أوقية مقابل الصمت وهو ما رفضه الرجل المذكور.
كما تمنع السلطات الموريتانية منذ أكثر من ثلاث سنوات، افتتاح مصحة الرجاء الخيرية التابعة للإمارات العربية المتحدة وتعهدت بتوفير علاج مجاني من خلالها لمرضى الكلى. |
