ولد حننا وولد غدة أبرز المعتقلين ..إلى أين يتجه ملف السلفيين
الأربعاء, 30 نوفمبر 2011 07:39

مدير الأمنمدير الأمنتعيد عمليات الاعتقال والمداهمة الأخيرة ملف السلفيين إلى الواجهة، ليس فقط في المخاطر الأمنية المفترضة لاعتقال مجموعة إرهابية أو ذات علاقة بالقاعدة يصل عددها إلى 19 شخصا، أكملوا بمعتقل آخر أخذ عنوة من دكانه في سوق العاصمة.

وبحسب المتداول من المعلومات لحد الآن فإن الأمن رصد اجتماعا لمجموعة شبابية في منزل الشاب حماه الله ولد حننا الذي يمارس الرقية منذ وقت ويكتسب شهرة بين من مرتادي هذا الصنف من العلاج.

 

وسبق لولد حننا أن اعتقل عدة مرات، بتهمة العلاقة مع تنظيم أو أشخاص إرهابيين، ومن بين المعتقلين أيضا أحد رجال الأعمال – سبق اعتقاله قبل ذلك - الشباب من أسرة " أهل غدة" المقربة اجتماعيا من النظام الحاكم، إضافة إلى المنظر السلفي محمد سالم المجلسي.

 

ولحد الآن لا تزال التفسيرات متضاربة بشأن جديد الاعتقالات، حيث تقول مصادر أمنية إن مصالحها ترصد منذ فترة تحركا للشباب السلفيين تشبه إعادة التشكيل، كما رصدت بعض التواصل بين المجموعات السلفية ونشطاء من تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، مكنت من انتقال بعض العناصر المفرج عنها إلى صفوف التنظيم في الأراضي المالية.

 

وتقول المصادر إن الاستخبارات الموريتانية تشتبه في سعي بعض الموقوفين إلى القيام بعمليات إرهابية ضد مصالح حكومية موريتانية.

وتقول المصادر إن تهديدات جدية وصلت إلى السلطات الموريتانية عبر وسائط متعددة تؤكد جدية المخاوف الأمنية، فبادرت السلطات الموريتانية باعتقال المجموعة المذكورة.

 

 

لكن مصادر أمنية أخرى لا تستبعد فبكرة الملف من أصله، وتقول إن التحقيقات الجارية مع المعتقلين لم تظهر أي نتيجة لحد الآن، ووفق المصادر فإن الإجراءات الأمنية المصاحبة للعرض العسكري اقتضت إثارة بعض المخاوف لدى السكان، بما يمنحهم ارتباطا أكثر بالمؤسسة العسكرية والأمنية واقتناعا بجدية الحرب ضد الإرهاب وكذا بقدرات المؤسسات العسكرية والأمنية في مواجهته.

ويذهب رأي آخر إلى القول إن الأمر يتعلق بسياسة إثبات وجود ينتهجها المدير الجديد للأمن، خصوصا بعد أن أخفق بشكل مخيف في شق حركة "إيرا" المناهضة للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز وشريحته الاجتماعية بشكل عام.

 

فيما يعتقد رأي آخر أن الاعتقالات الجديدة، تدخل في إطار حملة لي الذ راع بين الحكومة الموريتانية وزعيم القاعدة خالد بلعباس المقلب بالأعور الذي هدد النظام الموريتاني وتعهد ببث اعترافات لجواسيس موريتانيين، مما دفع الأمن في نواكشوط إلى اعتقال أغلب المشتبه فيهم أو الموقوفين سابقا بتهمة الإرهاب ردا على تلك التهديدات.

 

ويربط آخرون بين ما يجري في نواكشوط وما يجرى التحضير له في الأراضي المالية، حيث تستعد المنطقة لانفجار شديد بفعل توقع ثورة مسلحة للطوارق، مما يعني تكثيف المخاوف الأمنية وإمكانية استغلال تنظيم القاعدة للأجواء من أجل تسديد ضربات مؤلمة لخصومه في المنطقة.

 

وبين هذا وذاك يمكن اعتبار الملف مرحلة متقدمة في ملف العلاقة الشائكة بين السلفيين والنظام الحاكم، فنتائج الحوار لم تكن مشجعة جدا للطرفين على القول إن أجواء جديدة من التعايش قد تسود بينهما.

ولد حننا وولد غدة أبرز المعتقلين ..إلى أين يتجه ملف السلفيين

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox