| عزيز في قطر ...هل تقبل دول الخليج " توبة " موريتانيا |
| الأربعاء, 07 ديسمبر 2011 12:24 |
|
بحثا عن الدينار والدولار
تعود علاقات موريتانية مع دول الخليج إلى العشرية الثانية من الاستقلال بعد أن ارتفع الطوق العربي عن النظام الموريتاني حينها، وبدأت دول الخليج تتجه إلى دعم الاقتصاد الموريتاني ومد يد العون إلى أرض " الشناقطة"وفي فترات قليلة حاول فيها الرئيس الأسبق معاوية ولد الطايع ركوب موجة المد العروبي خلال حرب الخليج الثانية شهدت العلاقات المشتركة بين موريتانيا والخليج توترا ملحوظا وسرعان ما عادت الأمور إلى طبيعتها بعد توبة موريتانية نصوح، كان التطبيع مع الكيان الصهيوني إحدى بواباتها الكبرى. غير أن العلاقات شهدت توترا ملحوظا مع بداية الثورات العربية، وانفتاح موريتانيا على المعسكر الإيراني ذي العداوات التقليدية مع الخليج ومع دعم موريتانيا للموقف السوري تفاقمت حدة الخلاف الموريتاني مع دول "الريال والدينار".
توبة للخليج
وتقول مصادر سياسية إن النظام الموريتاني يتجه إلى إعلان مواقف جديدة تجاه الخليج الذي عارض بقوة انقلاب ولد عبد العزيز العسكري في 2008،مما تسبب في تعطيل استثمارات خليجية بعشرات المليارات من الأوقية وانسحاب مؤسسات خليجية كبرى من قطاع التعدين والإسكان في موريتانيا. ويسعى ولد عبد العزيز من خلال سلسلة من الرسائل الإيجابية إلى إقناع دول الخليج بأنه لن يضحي بعلاقاته معهم لصالح الإيرانيين. وأعلنت نواكشوط عن اتفاقيات أمنية مع المملكة العربية السعودية، فيما حاول وزير الخارجية تلطيف الأجواء مع الحكومة الكويتية المقالة عبر زيارة استمرت عدة أيام، ومع الإمارات يسعى النظام عبر رسائل التهنئة الإيجابية إلى علاقات أكثر إيجابية. لكن دول الخليج التي تسعى دائما إلى محاربة التشيع ووقف مده ترى في موريتانيا اليوم ميدانا جديدا لمواجهة محتومة مع المد الإيراني خصوصا بعد توجه إيران القوي إلى موريتانيا أشهرا قليلة بعد توتر علاقاتها مع السنغال وعدد من الدول الإفريقية. وتبقى قدرة موريتانيا على إدارة علاقة متوازنة بين متناقضين سياسية وإيديلوجيا بين ملالي إيران ومشايخ الخليج، سيرا على حبل المصالح، فهل يتقن النظام السير على الحبل.
|
