في وقفة مع سجناء اغوانتنامو , خلافات , وبكاء , ودعوة للتحرك "صور"
الخميس, 08 ديسمبر 2011 15:32

منظر من الوقفة التضامنية منظر من الوقفة التضامنية نظمت أسر وعائلات السجينين المعتقلين باكوانتاناموا محمد ولد صلاحي وأحمد ولد عبد العزيز وقفة احتجاجية اليوم أمام وزارة العدل احتجاجا علي ما سموه التباطؤ من طرف الحكومة الموريتانية في تحريك الملف .


وقد انضم بعض الحقوقيين من منظمة " إيرا " ورابطة النساء معيلات الأسر وجمع من الصحافة الوطنية والدولة وجمع من المناضلين .


بعض الحركات الساخرة من رئيس المبادرة بعض الحركات الساخرة من رئيس المبادرة رئيس المبادرة في حركة من أجل أخذ لافتة من السيدة رئيس المبادرة في حركة من أجل أخذ لافتة من السيدة أحد اأقارب ولد صلاحي لم تفلح الوساطة في إحضاره للوقفة أحد اأقارب ولد صلاحي لم تفلح الوساطة في إحضاره للوقفة عمة ولد صلاحي لم تستطع منع دموعها من الانهمار أمام الصحافة عمة ولد صلاحي لم تستطع منع دموعها من الانهمار أمام الصحافة جانب من الوقفة التضامنية بعد حضور صور ولد صلاحي جانب من الوقفة التضامنية بعد حضور صور ولد صلاحي بعض مظاهر الخلاف بين رئيس المبادرة وبعض أسر المعتقلين بعض مظاهر الخلاف بين رئيس المبادرة وبعض أسر المعتقلين لافتة خصصت لولد عبد العزيز وغاب عنها ولد صلاحي لافتة خصصت لولد عبد العزيز وغاب عنها ولد صلاحي خلافات ,, واتهامات بالإستغلال 

بدأ خلاف داخلي يطفوا علي السطح بين بعض العائلات ورئيس المبادرة السيد حمود ولد النباغ , الذي اتهمه البعض منهم بالمتاجرة بالقضية ومحاولة الاستفادة منها علي حساب تحريكها من أجل إطلاق سراح المعتقلين .


ولم تقتصر الخلافات علي الاتهامات بالمتاجرة بل ذهبوا ابعد من  ذلك حيث اتهموه بمحاولة إقصاء كل من يريد أن يتكلم وأنه يحتكر ذلك لنفسه .


وقد عرفت البداية خلافات واضحة بين الفريقين حيث إن حمود ولد النباغ حاول أن تبدا الوقفة قبل حضور عائلة محمد ولد صلاحي أو صوره قائلا إن الوقت معروف أصلا ومحدد وهو ما اعتبره ذووه محاولة غير موفقة من طرف رئيس المبادرة .


وبدأت الوقفة بوجود صور السجين أحمد ولد عبد العزيز وحده , حيث رفعت وبدأت الكلمات من طرف المشاركين لتنتهي الوقفة ويذهب بعض الصحفيين قبل أن تحضر عائلة ولد صلاحي وتبدأ وقفة بعد خلاف حول المشاركة أو ترك المكان لأنه مستغل من طرف رئيس المبادرة كما يقولون .


ولم تفلح محاولات افراد العائلة ثني أحد الشيوخ عن الذهاب غاضبا مما وصفه بالوضعية التي عرفتهاالوقفة من طرف  رئيسها .


وقد سألت السراج الرئيس حمود ولد النباغ عن عدم وجود صور لولد صلاحي في الوقفة وأرجع ذلك إلي مسائل لوجستية محضة معتبرة أن المبادرة تركت إحضار الصور علي العوائل لأنهم طلبوا منها ذلك .


لكن السيدة مريم إحدي قريبات المعتقلين اعتبرت ما حصل محاولة استغلال فاشلة وأنهم كعوائل هم من دعا للوقفة ولا يريدون استغلالها في النهاية من طرف آخرين لا علاقة لهم بها حسب رأيها .


وقد أجمع المتحدثون علي ضرورة إطلاق سراح المعتقلين وخاصة أن القضاء الأمريكي  برأ بعضهم من الاتهامات الموجهة إليه , وأن الحكومة لم تحرك ساكنا حتي الآن في سبيل ذلك وطالبوا الحكومة الموريتانية  بالقيام بواجبها تجاه ابناء موريتانيا المعتلقلين خارج أوطانهم ومبرؤون من طرف من يعتقلهم .

 

دموع أمام عدسات المصورين 


وكان للدموع مكان كبير في هذه الوقفة حيث عن بعض المتدخلات كعمة محمد ولد صلاحي التي بكت مما يعاني منه ابن أخيها من ظلم وتعذيب مضيفة أنها تطلب من الرئيس الموريتاني القيام بما يستطيع حتي يطلق سراح أبنائنا وذوينا تقول السيدة الطاعنة في السن .


بعض الفتيات شاركن السيدة نفس الشعور وطالبن بإطلاق سراح إخوتهم وذويهم .


وقد طلب رئيس المباردة في نهايتها من بعض الصحفيين مغاردة المكان لأن الوقفة انتهت وأنها غير مرخصة أصلا وهو ما اعتبرته المجموعة المغاضبة عليه يدخل في نفس التفكير والتصرف الذي يعامل به من يخالفه في الرأي داخل المجموعة المدافعة عن حقوق المعتقلين في سجن اكوانتانامو 

في وقفة مع سجناء اغوانتنامو , خلافات , وبكاء , ودعوة للتحرك

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox